مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٧ - ٦- باب كتابه (عليه السلام) إلى أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي و جماعته
تجوز الصلاة في وبر الأرانب من غير ضرورة و لا تقيّة؟
فكتب (عليه السلام): لا تجوز الصلاة فيها.
٥- باب كتابه (عليه السلام) إلى أحمد بن حمّاد المروزيّ
١- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، قال: حدّثني أبو عليّ المحمودي محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزيّ، قال:
كتب أبو جعفر (عليه السلام) إلى أبي في فصل من كتابه:
فكأن قد، في يوم أو غد [١] ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ* [٢].
أمّا الدنيا فنحن فيها متفرّقون [٣] في البلاد، و لكن من هوى هوى صاحبه دان [٤] بدينه، فهو معه و إن كان نائيا عنه.
و أما الآخرة فهي دار القرار.
تنبيه الخواطر: محمّد بن عيسى قال: كتب أحمد بن حمّاد إلى أبي جعفر (عليه السلام) كتابا طويلا فأجابه في بعض كتابه: أمّا الدنيا ... (و ذكر مثله). [٥]
٦- باب كتابه (عليه السلام) إلى أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي و جماعته
١- رجال الكشّي:- تقدّم في باب إخباره (عليه السلام) بالمغيّبات الحاليّة ص ٩٠ ح ١-
... جاءنا توقيع من أبي جعفر (عليه السلام) أن صاحبكم الخراسانيّ مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا و كذا، فاذهبوا و داووه بكذا و كذا.
فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال ....
[١]- قال في أعيان الشيعة: ٢/ ٥٨١: أي كأن قد جاء الموت في اليوم الذي نحن فيه أو غده، و هو كناية عن قرب الأجل.
[٢]- البقرة: ٢٨١، و آل عمران: ١٦١، و في م «وفّيت» بدل «توفّى».
[٣]- «متفرّجون» م.
[٤]- «فان» خ ل.
[٥]- ٥٥٩ ح ١٠٥٧، ١/ ١٧. و أخرجه في البحار: ٦٨/ ١٤٠ ح ٨٣ عن تنبيه الخواطر.