مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٧ - الكتب
التناد، محمّد بن عليّ الجواد، السلام عليك يا ابن سيّد المرسلين، و ابن خير الوصيّين، و سميّ نبيّ ربّ العالمين و الإمام المجتبى، و ابن الخليفة الرضا.
اللّهمّ صلّ عليه في الملأ الأعلى، و بلّغه الدرجات العلى، و اجزه عنّا خير جزاء المحسنين، و شفّعه فينا يوم الدين، و أبلغه منّا التحيّة و السلام، و اردد علينا منه التحيّة و السلام؛ و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته». [١]
٩- باب وداعه (عليه السلام)
الكتب
١- التهذيب: تقف عليه كوقوفك عليه حين بدأت بزيارته و تقول: «السّلام عليك يا مولاي يا ابن رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته؛ أستودعك اللّه، و أقرأ عليك السلام، آمنّا باللّه و برسوله، و بما جئت به و دللت عليه، اللّهمّ اكتبنا مع الشّاهدين».
ثمّ تسأله أن لا يجعله آخر العهد منك، و ادع بما شئت، و قبّل القبر، وضع خدّيك عليه إن شاء اللّه. [٢]
١٠- باب زيارته المشتركة بينه و بين جدّه الكاظم (عليهما السلام) [٣]
الكتب:
١- المزار للمفيد: تقف على قبر أبي الحسن موسى (عليه السلام)، و تستقبله بوجهك و تقول:
«السلام عليك يا وليّ اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه.
[١]- عنه البحار: ١٠٢/ ٢٢٦.
[٢]- ٦/ ٩١ ب ٤٠، عنه البحار: ١٠٢/ ٩ ملحق ح ٤.
[٣]- تجدر الإشارة هنا إلى أنّ بعض الزيارات تشترك في اللفظ، و لكن ينبغي تأديتها لكلّ إمام منهما مرّة. و البعض الآخر يشترك في اللفظ و الأداء، أي يؤدّى مرّة واحدة باعتبار أنّه بصيغة المثنى المخاطب كما سترى.