مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٥٩ - ٧- عرفانه بإمامة أخيه الهادي و تفدّيه له، و روايته عنه (عليه السلام)
٧- عرفانه بإمامة أخيه الهادي و تفدّيه له، و روايته عنه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب
١- الاختصاص: محمّد بن عيسى بن عبيد البغدادي، عن موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) سأله ببغداد في «دار القطن» [١] قال: قال موسى:
كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل أو تسع، فدخلت على أخي؛
فقلت له: جعلت فداك [٢] إنّ ابن أكثم كتب إليّ يسألني عن مسائل افتيه فيها.
فضحك، ثمّ قال: فهل أفتيته؟ قلت: لا.
قال: و لم؟ قلت: لم أعرفها.
قال: و ما هي؟ قلت: كتب إليّ: أخبرني عن ... الخبر.
تحف العقول: قال موسى بن محمّد بن الرضا:
لقيت يحيى بن أكثم في دار العامّة، فسألني عن مسائل؛ فجئت إلى أخي عليّ ابن محمّد (عليهما السلام) فدار بيني و بينه من المواعظ ما حمّلني و بصّرني طاعته؛
فقلت له: جعلت فداك (و ذكر مثله). [٣]
٢- الكافي: عليّ بن محمّد، عن محمّد بن سعيد الآذربيجاني؛
و محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن جعفر، عن الحسن بن عليّ بن كيسان، جميعا، عن موسى بن محمّد أخي أبي الحسن الثالث (عليه السلام): إنّ يحيى بن أكثم سأله في المسائل الّتي سأله عنها، قال: و أخبرني عن الخنثى ... الخبر.
[١]- دار القطن: محلّة كانت ببغداد، من نهر طابق، بالجانب الغربيّ، بين الكرخ و نهر عيسى.
(مراصد الاطّلاع: ٢/ ٥٠٧) و في م «الفطن» تصحيف.
[٢]- قوله «جعلت فداك» فيه دلالة واضحة على أدبه و شدّة احترامه لأخيه الهادي (عليه السلام).
كما أنّ إتيانه له، و الاستفسار منه عن أسئلة ابن أكثم ينمّ عن اعتقاد راسخ بإمامة و أعلميّة أخيه.
[٣]- ٨٨، ٤٧٦. يأتي الحديث بتمامه و تخريجاته و اتحاداته في مستدرك عوالم العلوم الخاص بحياة الإمام الهادي (عليه السلام).