مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٥ - الكتب
و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و القائم المهديّ؛
الأئمّة الهادية (عليهم السلام) أن تصلّي على محمّد و آل محمّد؛
و أسألك يا اللّه أن لا تشوّه خلقي بالنار، و أن تفعل بي ما أنت أهله [و لا تفعل بي ما أنا أهله]». [١]
[١]- ١٨، ٢٩، عنهما البحار: ٨٦/ ٧٥ ذح ١٠.
و أورده السيّد ابن طاوس في فلاح السائل: ١٩٥. و رواه الشيخ في مصباح المتهجّد: ٢٣١ بإسناده إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) في صلاة الحاجة (نحوه)، عنه البحار: ٩٠/ ٣٧ ح ٥ و عن البلد:
١٥٢ و ذكر الشيخ الكفعمي في هامش المصباح ما لفظه:
هذا الدعاء المسمّى بدعاء أهل البيت المعمور جليل الشأن، عظيم القدر، ختم به الشيخ المقداد كتابه شرح النهج، و ختم به الشيخ أحمد بن فهد كتابه عدّة الداعي، و ختم به الرازيّ فخر الدين بعض كتبه، و ذكر فيه صاحب العدّة ثوابا عظيما ملخّصه:
إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) سأل جبرئيل عن ثوابه فقال (عليه السلام): يا محمّد لو اجتمعت ملائكة السماوات و الأرضين على أن يصفوا من ألف جزء جزءا واحدا ما قدروا، و ستر اللّه تعالى قائله بألف ستر في الدّنيا و الآخرة، و يغفر ذنوبه، و لو كانت كزبد البحر حتّى الكبائر، و يفتح له سبعين بابا من الرحمة حتّى يخوض فيها خوضا، و يعطى من الأجر ثواب كلّ مصاب و كلّ سالم، و كلّ مسكين و كلّ ضرير و فقير و مريض، و يكرمه كرامة الأنبياء، و يعطى امنيّته في القيامة، و يعطى من الأجر بعدد من خلقه اللّه في الجنّة و النار، و السماوات السبع و الأرضين السبع، و الشمس و القمر و النجوم و قطر الأمطار، و أنواع الخلق و الجبال و الحصى و الثرى و النجوم و العرش و الكرسيّ و غير ذلك.
و ملأ اللّه قلبه إيمانا و أشهد له ملائكته أنّه أعتقه من النار، و عتق أبويه و إخوته و أهله و ولده و جيرانه، و شفّعه في ألف رجل ممّن وجبت لهم النار، فعلّمه يا محمّد المتّقين، و لا تعلّمه المنافقين، و به يستجاب الدّعاء، و هو دعاء أهل البيت المعمور و به يطوفون حوله.
و قال المجلسي (ره): لم أر في الروايات ما يدلّ على اختصاص الدّعاءين- هذا الدعاء و الدعاء الذي قبله المذكورين في البحار: ٨٦- بتعقيب الظهر.