مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣٢ - ١- باب معجزته (عليه السلام) في معرفة منطق الشاة
١٥- أبواب معجزاته (عليه السلام) في الحيوانات
١- باب معجزته (عليه السلام) في معرفة منطق الشاة
١- دلائل الإمامة: بالإسناد المتقدّم عن محمّد بن عمر- في حديث تقدّم صدره في ص ١٣٠ باب ٢ ح ١-: «... و رأيته يكلّم شاة، فتجيبه».
٢- الثاقب في المناقب: عن عليّ بن أسباط، قال:
خرجت مع أبي جعفر (عليه السلام) من الكوفة و هو راكب على حمار، فمرّ بقطيع غنم، فتركت شاة القطيع [١] و عدت إليه و هي ترغو [٢] فاحتبس (عليه السلام)، و أمرني أن أدعو الراعي إليه. ففعلت. فقال أبو جعفر (عليه السلام):
أيّها الراعي، إنّ هذه الشاة تشكوك و تزعم أنّ لها رجلين [٣]، و أنّك تحيف [٤] عليها بالحلب، فإذا رجعت إلى صاحبها بالعشيّ لم يجد معها لبنا، فإن كففت من ظلمها، و إلّا دعوت اللّه تعالى أن يبتر عمرك.
فقال الراعي: إنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، و أنّك وصيّه، أسألك لما أخبرتني من أين علمت هذا الشأن؟
فقال أبو جعفر (عليه السلام):
«نحن خزّان اللّه على علمه و غيبه و حكمته، و أوصياء أنبيائه، و عباد مكرّمون». [٥]
[١]- «الغنم» خ ل.
[٢]- كذا، و الرغاء: صوت الإبل، و يطلق على غيره من الأصوات، و صوت الشاة: الثغاء، يقال: أتيته فما أثغى و لا أرغى، أي ما أعطى شاة و لا ناقة.
[٣]- و هما الراعي و صاحبها.
[٤]- حاف عليه: جار عليه و ظلمه فهو حائف.
[٥]- ٥٢٢ ح ٣، عنه مدينة المعاجز: ٥٣٤ ح ٧٠.