مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٦٣ - الجواد (عليه السلام)
فكتب إليّ: قد وفى لك الحول، فانتقل منها إلى قراءة «إنّا أنزلناه».
قال: ففعلت، فما كان إلّا يسيرا حتّى بعث إليّ ابن أبي داود [١]، فقضى عنّي ديني، و أجرى عليّ و على عيالي ... الخبر.
المزارعة و المساقاة
٩- باب أنّه يجوز لصاحب الأرض و الشجر أن يخرص [٢] على العامل، و العامل بالخيار في القبول
الجواد (عليه السلام)
١- التهذيب: عنه [٣]، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن عليّ بن مهزيار، قال:
قلت له [٤]: جعلت فداك، إنّ في يدي أرضا، و المعاملين قبلنا من الأكرة [٥] و السلطان يعاملون على أنّ لكلّ جريب [٦] طعاما معلوما، أ فيجوز ذلك؟
قال: فقال لي: فليكن ذلك بالذهب.
قال: قلت: فإنّ الناس إنّما يتعاملون عندنا بهذا لا بغيره، فيجوز أن آخذ منهم دراهم، ثمّ آخذ الطعام؟
قال: فقال: و ما تعني [٧] إذا كنت تأخذ الطعام؟
[١]- كذا، و تقدّم بيان ذلك.
[٢]- خرص في الأمر: حدس و قال بالظنّ، تقول: كم خرص أرضك: أي كم قدرها و ما خمّن فيها.
[٣]- معلّق على ما قبله. و جدير بالذكر أنّ الحديث السابق له مرويّ عن «محمّد بن يعقوب» و الّذي قبله عن «محمّد بن يحيى» و ما قبله عن «محمّد بن الحسن الصفّار» و الأخير هو الظاهر حسب الطبقة، كما أنّ رواية الصفّار عن ابن عيسى كثيرة في أسانيد الشيخ ناهيك عن عدم إمكان رواية الكليني عن ابن عيسى مباشرة.
[٤]- يحتمل الأئمّة الثلاثة: الإمام الرضا و الجواد و الهادي (عليهم السلام)، و تقدّم بيان ذلك.
[٥]- الأكار: الحرّاث. جمعها: الأكرة.
[٦]- الجريب من الأرض: ستين ذراعا في ستين.
[٧]- «تغني» م.