مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٣٧ - الكتب
٧٠- أبواب أحوال أزواجه و أولاده (صلوات اللّه و سلامه عليه)
١- باب أحوال زوجته (عليه السلام) أمّ الفضل
الكتب
١- الإرشاد للمفيد: و كان المأمون قد شغف بأبي جعفر (عليه السلام) لما رأى من فضله مع صغر سنّه و بلوغه في العلم و الحكمة و الأدب، و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل زمانه، فزوّجه ابنته أمّ الفضل و حملها معه إلى المدينة. [١]
٢- و منه: و قد روى الناس أنّ أمّ الفضل كتبت إلى أبيها من المدينة تشكو أبا جعفر (عليه السلام) و تقول: «إنّه يتسرّى عليّ و يغيرني».
فكتب إليها المأمون: يا بنيّة إنّا لم نزوّجك أبا جعفر لنحرّم عليه حلالا، فلا تعاودي لذكر ما ذكرت بعدها. [٢]
٣- عيون المعجزات: تقدّم الحديث ص ١١٩ ح ١ في باب استجابة دعائه على أمّ الفضل، و يأتي ص ٦٠١ ح ١، في باب كيفيّة شهادته (عليه السلام)، (مثله) و فيه:
ثمّ إنّ المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر (عليه السلام) و أشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمّه، لأنّه وقف على انحرافها عن أبي جعفر (عليه السلام) و شدّة غيرتها عليّه لتفضيله أمّ أبي الحسن ابنه عليها و لأنّه لم يرزق منها ولد، فأجابته إلى ذلك، و جعلت سمّا في عنب رازقي، و وضعته بين يديه؛
فلمّا أكل منه، ندمت و جعلت تبكي؛
فقال: ما بكاؤك؟ و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر، و بلاء لا ينستر ... الخبر.
[١]- ٣٥٩، عنه المحجة البيضاء: ٤/ ٢٩٦. و أورده بلفظ مشابه الطبرسي في إعلام الورى: ٣٥٠.
تقدّم في باب ما قاله المأمون بحقّه (عليه السلام) و تزويجه أمّ الفضل ما يناسب المقام.
[٢]- ٣٦٤، عنه البحار: ٥٠/ ٧٩ ح ٥، و المحجة البيضاء: ٤/ ٣٠١.
و أورده في روضة الواعظين: ٢٨٧، و نور الأبصار: ١٧٨ مثله.