مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٦ - ٢٠- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الفرقان
... فقال يحيى بن أكثم: و قد روي أيضا أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«ما احتبس عنّي الوحي قطّ إلّا ظننته قد نزل على آل الخطّاب».
فقال (عليه السلام): و هذا محال أيضا، لأنّه لا يجوز أن يشكّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في نبوّته؛ قال اللّه تعالى: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ.
فكيف يمكن أن تنتقل النبوّة ممّن اصطفاه اللّه تعالى إلى من أشرك به الخبر. [١]
١٩- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النور
لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ: ٢٣
تأتي في سورة النجم، الآية: ٣٢، ص ١٨٥ ح ١.
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ: ٥٥
تأتي في سورة القدر، ص ٢٠٦ ح ٩.
٢٠- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الفرقان
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا: ٤٤
١- رجال الكشّي: محمّد بن الحسن البراثي، قال: حدّثني أبو عليّ، قال:
حدّثني محمّد بن رجاء الحنّاط، عن محمّد بن عليّ الرضا (عليه السلام) أنّه قال:
الواقفة هم حمير الشيعة؛
ثمّ تلا هذه الآية: إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. [٢]
وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً* يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً: ٦٨ و ٦٩
وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ: ٧٢
الآيات الثلاثة تأتي في سورة النجم، الآية: ٣٢، ص ١٨٥ و ص ١٨٦ ح ١.
[١]- ٢/ ٢٤٨.
[٢]- ٤٦٠ ح ٨٧٢، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٧، و العوالم: ٢١/ ٤٩٦ ح ٢٦.