مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٠ - ٣- باب معجزته (عليه السلام) في استجابة دعائه على آل فرج
قال: إنّ فلانا و فلانا و فلانا شهدوا عليك، و احضروا؛
فقالوا: نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك.
قال: و كان جالسا في بهو [١] فرفع أبو جعفر (عليه السلام) يده، فقال:
اللّهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم. قال:
فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يرجف [٢] و يذهب و يجيء، و كلّما قام واحد وقع؛
فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّه إنّي تائب ممّا فعلت [٣]. فادع ربّك أن يسكّنه؛
فقال: اللّهمّ سكّنه إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي. فسكن.
الثاقب في المناقب: عن ابن اورمة (مثله). [٤]
٣- باب معجزته (عليه السلام) في استجابة دعائه على آل فرج
١- الكافي: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن محمّد بن سنان، قال:
دخلت على أبي الحسن [الثالث] (عليه السلام) فقال:
يا محمّد، حدث بآل فرج حدث؟ فقلت: مات عمر؛
فقال: الحمد اللّه. حتّى أحصيت له أربعا و عشرين مرّة؛
فقلت: يا سيّدي، لو علمت أنّ هذا يسرّك لجئت حافيا أعدو إليك.
قال: يا محمّد أو لا تدري ما قال- لعنه اللّه- لمحمّد بن عليّ أبي؟
قال: قلت: لا.
قال: خاطبه في شيء، فقال: أظنّك سكران!
[١]- البهو: البيت المقدّم أمام البيوت، أو المكان المخصص لاستقبال الضيوف.
[٢]- «يزحف» م.
[٣]- «قلت» ب.
[٤]- ٢/ ٦٧٠ ح ١٨، ٥٢٤ ح ٩، عنهما مدينة المعاجز: ٥٣٣ ح ٥٧. و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٤٥ ح ١٨، و إثبات الهداة: ٦/ ١٨٧ ح ٣٣ عن الخرائج. تأتي قطعة منه ص ٢٩٧ ب ٢.