مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧٨ - الأصحاب
غيبة الطوسي: (مثله). [١]
٦- باب آخر
الأصحاب
١- مقتضب الأثر: حدّثني أبو محمّد، عن عبد اللّه بن محمّد المسعوديّ، قال:
حدّثني المغيرة بن محمّد المهلّبي، قال: أنشدني عبد اللّه بن أيّوب الجزينيّ [٢] الشاعر، و كان انقطاعه إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) يخاطب ابنه أبا جعفر محمّد بن عليّ بعد وفاة أبيه الرضا (عليهما السلام):
يا ابن الذبيح و يا ابن أعراق الثرى * * * طابت ارومته و طاب عروقا
يا ابن الوصيّ وصيّ أفضل مرسل * * * أعني النبيّ الصادق المصدوقا
ما لفّ في خرق القوابل مثله * * * أسد يلفّ مع الخريق خريقا
يا أيّها الحبل المتين متى أعذ * * * يوما بعقوته أجده وثيقا
أنا عائذ بك في القيامة لائذ * * * أبغي لديك من النجاة طريقا
لا يسبقنّي في شفاعتكم غدا * * * أحد فلست بحبّكم مسبوقا
يا ابن الثمانية الأئمّة غرّبوا * * * و أبا الثلاثة شرّقوا تشريقا
إنّ المشارق و المغارب أنتم * * * جاء الكتاب بذلكم تصديقا [٣]
[١]- ١/ ٥٤٨ ح ٢٧، ٢١٣، عنهما البحار: ٥٠/ ١٠٥ ح ٢٣. و رواه الشيخ في التهذيب: ٤/ ١٤٠ ح ١٩ و الإستبصار: ٢/ ٦٠ عن إبراهيم بن هاشم مثله. و أورده المفيد في المقنعة: ٤٦ مثله. و أخرجه في البحار: ٩٦/ ١٨٧ ح ١٣ عن الغيبة، و في حلية الأبرار: ٢/ ٤٠٧ عن الكافي. تقدّم ص ٤١٧ ح ١.
أقول: تقدّم في أبواب معجزاته (عليه السلام) ما يناسب هذا الباب، فراجع.
[٢]- كان فاضلا أديبا، عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء: ١٥٢ من شعراء أهل البيت (عليهم السلام) المتقين. ترجم له في أمل الآمل: ١/ ١١١ رقم ١٠٤، و معجم رجال الحديث: ١٠/ ١٢١.
[٣]- ٥٠، عنه البحار: ٤٩/ ٣٢٥ ح ٧. تقدّم في عوالم العلوم: ٢٢/ ٥٢٦ ح ٣.