مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٠ - ١- باب نصّ جدّه عليه (صلوات اللّه عليهما)
٤- أبواب النصوص عليه (صلوات اللّه عليه) على الخصوص
تقدّم في أبواب الآيات المؤوّلة و أبواب النصوص عليه و على سائر الأئمّة (عليهم السلام) الكثير من الأحاديث المناسبة لهذا الباب و الباب الّذي بعده.
١- باب نصّ جدّه عليه (صلوات اللّه عليهما)
١- الكافي: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن أبي الحكم الأرمنيّ، قال: حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم [بن محمّد] [١] بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط الزيديّ؛ قال أبو الحكم:
و أخبرني عبد اللّه بن محمّد بن عمارة الجرميّ، عن يزيد بن سليط، قال:
لقيت أبا إبراهيم (عليه السلام)- و نحن نريد العمرة- في بعض الطريق، فقلت:
جعلت فداك، هل تثبّت هذا الموضع الّذي نحن فيه؟ قال: نعم، فهل تثبّته أنت؟
قلت: نعم، إنّي أنا و أبي لقيناك هاهنا و أنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) و معه إخوتك فقال له أبي: بأبي أنت و امّي، أنتم كلّكم أئمّة مطهّرون، و الموت لا يعرى منه أحد، فأحدث إليّ شيئا احدّث به من يخلفني من بعدي فلا يضلّ. قال: نعم يا أبا عبد اللّه، هؤلاء ولدي و هذا سيّدهم، و أشار إليك- إلى أن قال-: قال يزيد:
فقلت لأبي إبراهيم (عليه السلام): فأخبرني أنت بمثل ما أخبرني به أبوك (عليه السلام).
فقال لي: نعم، إنّ أبي (عليه السلام) كان في زمان ليس هذا زمانه. فقلت له:
فمن يرضى منك بهذا فعليه لعنة اللّه. قال: فضحك أبو إبراهيم ضحكا شديدا؛
ثمّ قال: اخبرك يا أبا عمارة أنّي خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان، و أشركت معه بنيّ في الظاهر، و أوصيته في الباطن، فأفردته وحده- إلى أن قال-:
قال يزيد: ثمّ قال لي أبو إبراهيم (عليه السلام):
[١]- أثبتناه من رجال النجاشي: ٢١٦ رقم ٥٦٢.