مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٠٥ - الكتب
١٢- أئمّة الهدى: خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى الإمام محمّد الجواد (عليه السلام) [إذ كان] [١] له قدر عظيم علما و عملا؛
فطلبه من المدينة المنوّرة مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون بن الرشيد إلى بغداد في ٢٨ من المحرّم سنة ٢٢٠ ه. ثمّ أو عز المعتصم إلى أمّ الفضل اخته [٢]، زوجة الإمام، فسقته سمّا، و توفّي منه ... الخبر. [٣]
١٣- الفصول المهمّة: قبض أبو جعفر محمّد الجواد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) و كان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة، فقدم بغداد مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين، و توفّي بها ...؛
و يقال: إنّه مات مسموما. [٤]
١٤- نزهة الجليس: قيل: إنّه (عليه السلام) مات مسموما، سمّته زوجته؛
و دفن عند جدّه موسى الكاظم (عليه السلام). [٥]
١٥- نور الأبصار: يقال: إنّه مات مسموما، يقال:
إنّ أمّ الفضل بنت المأمون سمّته بأمر أبيها [٦] [٧].
١٦- تاريخ بغداد: قدم من مدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى بغداد وافدا على أبي إسحاق المعتصم، و معه امرأته أمّ الفضل بنت المأمون، فتوفّي في بغداد. [٨]
٧- باب ما يتعلّق بقبره الشريف
الكتب:
١- الكافي: دفن (عليه السلام) ببغداد في مقابر قريش، عند قبر جدّه موسى (عليه السلام). [٩]
[١]- أضفناها للزوم السياق.
[٢]- تقدّم بيانها.
[٣]- ١٣٥، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٤١٧.
[٤]- ٢٥٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٤١٦.
[٥]- ٢/ ٦٩، عنه الملحقات المتقدّم.
[٦]- كذا، و الصواب ظاهرا «أخيها» جعفر، أو «عمّها» المعتصم ذلك أنّ المأمون مات قبل شهادة الإمام الجواد بثلاثين شهرا على ما تقدّم، اللّهمّ إلّا أن يكون قد أوصى ابنته بذلك سلفا.
[٧]- ١٦٠، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٩٩.
[٨]- ٣/ ٥٤.
[٩]- ١/ ٤٩٢، عنه البحار: ٥٠/ ١ ضمن ح ١.