مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٨ - ٤٧- باب كتبه (عليه السلام) إلى بعض أهل زمانه
٤٧- باب كتبه (عليه السلام) إلى بعض أهل زمانه
١- أمالي المفيد:- تقدّم في باب استجابة دعائه (عليه السلام) لصهر بكر بن صالح ص ١١٧ ح ١-
... قال: كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام):
إنّ أبي ناصب خبيث الرأي، و قد لقيت منه شدّة و جهدا، فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي، و ما ترى جعلت فداك، أ فترى أن اكاشفه أم اداريه؟
فكتب (عليه السلام): قد فهمت كتابك و ما ذكرت من أمر أبيك، و لست أدع الدعاء لك إن شاء اللّه، و المداراة خير لك من المكاشفة، و مع العسر يسرا، فاصبر إنّ العاقبة للمتّقين، ثبّتك اللّه على ولاية من تولّيت، نحن و أنتم في وديعة اللّه الّذي لا تضيع ودائعه ....
٢- تحف العقول: تقدّم في باب مواعظه (عليه السلام) ص ٣٠٤ ح ١:
فوقّع بخطّه (عليه السلام):
إنّ أنفسنا و أموالنا من مواهب اللّه الهنيئة و عواريه المستودعة، يمتّع بما متّع منها في سرور و غبطة، و يأخذ ما أخذ منها في أجر و حسبة، فمن غلب جزعه على صبره حبط أجره، و نعوذ باللّه من ذلك.
٣- الكافي:- يأتي في باب كيفيّة التعزية و استحباب الدعاء لأهل المصيبة ص ٣٧٨ ح ١-
... كتب أبو جعفر الثاني (عليه السلام) إلى رجل:
ذكرت مصيبتك بعليّ ابنك، و ذكرت أنّه كان أحبّ ولدك إليك، و كذلك اللّه عزّ و جلّ إنّما يأخذ من الوالد و غيره أزكى ما عند أهله، ليعظّم به أجر المصاب بالمصيبة، فأعظم اللّه أجرك، و أحسن عزاك، و ربط على قلبك إنّه قدير، و عجّل اللّه عليك بالخلف، و أرجو أن يكون اللّه قد فعل إن شاء اللّه تعالى.
٤- الكافي:- يأتي في باب ما ورد من الثواب لمن مات ولده ص ٣٧٩ ح ١-.