مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨١ - ٣٠- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الدخان
وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ: ٣٧
تأتي في سورة النجم، الآية: ٣٢، ص ١٨٤ ح ١.
٢٩- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الزخرف
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ: ٨٧
١- الكافي: عليّ بن محمّد؛ و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد؛ و محمّد ابن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا، عن أبي هاشم الجعفريّ، قال:
سألت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) ما معنى الواحد؟
فقال: إجماع الألسن عليه بالوحدانيّة، كقوله تعالى:
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ. [١]
٣٠- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الدخان
حم* وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ- إلى قوله- إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ: ١- ٥
تأتي في سورة القدر، ص ١٩٨ و ص ٢٠٣.
[١]- ١/ ١١٨ ح ١٢، عنه البرهان: ١/ ١٧١ ح ٢، و الوافي: ١/ ٤٧٧ ح ١٢، و نور الثقلين: ٤/ ٦١٨ ح ١٠٣.
و رواه في التوحيد: ٨٣ ح ٢ عن محمّد بن محمّد بن عاصم؛ و عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقاق قالا: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد (و ذكر مثله) إلّا أنّ فيه: كما قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ- الآية: ٢٥ من سورة لقمان، و ٣٨ من سورة الزمر- بدل الآية أعلاه.
و رواه في معاني الأخبار: ٥ ح ١، و التوحيد: ٨٢ ح ١ عن أبيه (ره) قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار (مثله) إلى قوله (عليه السلام): بالوحدانيّة. و كذلك في المحاسن: ٢/ ٣٢٨ عن أبيه، عن داود ابن القاسم قال: قال: سئل أحدهم عن الواحد (و ذكر مثله إلى قوله (عليه السلام): بالوحدانيّة).
و أخرجه في البحار: ٣/ ٢٠٨ عن التوحيد و معاني الأخبار و المحاسن.
و في البرهان: ١/ ١٧١ ح ١ عن ابن بابويه. و يأتي ما يناسبه في احتجاجاته (عليه السلام) ص ١٩٠ ح ١.