مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٥ - الكتب
يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما، و رحمة اللّه و بركاته».
ثمّ قبّل التربة، وضع خدّك الأيمن عليها، و صلّ ركعتين للزيارة؛
و ادع بعدهما بما تشاء. [١]
٧- باب زيارة اخرى له (عليه السلام)
الكتب:
١- المزار الكبير، المزار للشهيد: ...
ثمّ توجّه نحو قبر الجواد، و هو بظهر جدّه (عليهما السلام)؛ فإذا وقفت عليه، فقل:
«السلام عليك يا وليّ اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه، السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض، السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك و على آبائك، السلام عليك و على أبنائك، السلام عليك و على أوليائك؛
أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة، و آتيت الزّكاة، و أمرت بالمعروف، و نهيت عن المنكر، و تلوت الكتاب حقّ تلاوته، و جاهدت في اللّه حقّ جهاده، و صبرت على الأذى في جنبه حتّى أتاك اليقين؛
أتيتك زائرا عارفا بحقّك، مواليا لأوليائك، معاديا لأعدائك، فاشفع لي عند ربّك».
ثمّ قبّل القبر، وضع خدّيك عليه، ثمّ صلّ ركعتين للزيارة، و صلّ بعدهما ما شئت؛
ثمّ اسجد، و قل: «ارحم من أساء و اقترف، و استكان و اعترف».
ثمّ اقلب خدّك الأيمن، و قل: «إن كنت بئس العبد، فأنت نعم الربّ».
ثمّ اقلب خدّك الأيسر، و قل:
«عظم الذّنب من عبدك، فليحسن العفو من عندك يا كريم».
[١]- ٤٨٨، عنه البحار: ١٠٢/ ٢٢ ح ١٢.