مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٨ - الأخبار الأصحاب
كتاب النجوم: بإسناده إلى الحميري في «كتاب الدلائل»، بإسناده إلى صالح بن عطيّة (مثله). [١]
١٣- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: و حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال:
حدّثنا عمارة بن زيد، قال: قال إبراهيم بن سعيد:
كنت جالسا عند محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام) إذ مرّت بنا فرس انثى، فقال:
هذه تلد الليلة فلوّا [٢] أبيض الناصية في وجهه غرّة.
فقمت و انصرفت مع صاحبها، فلم أزل احدّثه إلى الليل حتّى أتت الفرس فلوّا كما وصف، و عدت إليه.
فقال: يا ابن سعيد شككت فيما قلت لك بالأمس!؟
إنّ الّتي في منزلك، حبلى بابن أعور، فولد لي محمّد و كان كذلك. [٣]
١٤- الهداية الكبرى: عن الحسين بن داود السعديّ، عن محمّد بن موسى القمّي، عن خالد الحذّاء [٤]، عن صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي، قال:
لمّا توجّه أبو جعفر (عليه السلام) لاستقبال المأمون، و قد أقبل من نواحي الشام، و أمر أن يعقد ذنب دابّته، و ذلك في يوم صائف شديد الحرّ، و طريق لا يوجد فيه الماء.
فقال بعض من كان معنا- ممّن لا علم له-: أيّ موضع عقد ذنب دابّته؟!
فما سرنا إلّا يسيرا حتّى وردنا أرض ماء و وحل كثير، و فسدت ثيابنا و ما معنا، و لم يصبه شيء من ذلك.
[١]- ٢١٨، ٢/ ٦٦٦ ح ٧، ٥٢٤ ح ٧، ٢٣٢.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٤٣ ح ٩ عن الخرائج، و في ص ٥٨ ح ٣٣ عن كتاب النجوم، و في مدينة المعاجز: ٥٣٤ ح ٧٢ عن الثاقب في المناقب.
[٢]- الفلوّ: المهر، و الانثى: فلوّة.
[٣]- ٢١٠، عنه مدينة المعاجز: ٥٢٣ ح ٢٣. و أورده في كتاب النجوم: ٢٣٢ بإسناده إلى محمّد بن جرير الطبري (مثله)، عنه البحار: ٥٠/ ٥٨ ح ٣٢.
[٤]- في الأصل: الحذّاء. و الظاهر أنّ خالد هو أبو سليمان الحذاء كما في سند الخرائج الآتي.