مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٣١ - الأخبار الأصحاب
فقال (عليه السلام): يا حسين! خبز شعير، و ملح جريش في حرم جدّي رسول اللّه أحبّ إليّ ممّا تراني فيه. [١]
٨- باب طلب المعتصم له (عليه السلام) من المدينة إلى بغداد
الكتب
١- الكافي: ... و قد كان المعتصم أشخصه إلى بغداد في أوّل هذه السنة الّتي توفّي فيها- أي سنة ٢٢٠-. [٢]
٢- الإرشاد للمفيد: ... و كان سبب وروده إليها- أي بغداد- إشخاص المعتصم له من المدينة، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين، و توفّي بها في ذي القعدة من هذه السنة.
المناقب لابن شهرآشوب، و الفصول المهمّة: (مثله). [٣]
٣- أئمّة الهدى: خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى الإمام الجواد (عليه السلام) لما له من قدر عظيم علما و عملا، فطلبه من المدينة المنوّرة مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون بن الرشيد إلى بغداد في ٢٨ من المحرّم سنة ٢٢٠ ه .... [٤]
الأخبار: الأصحاب
٤- كشف الغمّة: حدّثنا أحمد بن عليّ بن ثابت، قال:
[١]- تقدّم بتخريجاته في باب إخباره (عليه السلام) بما في الضمير ص ٨٨ ح ١٤.
[٢]- ١/ ٤٩٢، عنه البحار: ٥٠/ ١ ضمن ح ١.
[٣]- ٣٥٦، عنه البحار: ٥٠/ ٢ ضمن ح ٥. المناقب: ٣/ ٤٨٧، عنه البحار المذكور ص ٨ ذح ٨.
الفصول المهمّة: ٢٧٥، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٤١٦. و أورد مثله في الصواعق المحرقة:
١١٣، عنه ينابيع المودّة: ٤١٧. و أخرجه عنهما في ملحقات الإحقاق المتقدّم ص ٤١٧.
[٤]- ١٣٥، عنه ملحقات الإحقاق المذكور.
تأتي قطعة منه في باب أحواله (عليه السلام) مع المعتصم، و باب كيفية شهادته (عليه السلام).