مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١٧ - الأخبار الجواد (عليه السلام)
اللّهمّ أنت المقدّم و أنت المؤخّر، لا إله إلّا أنت بعلمك الغيب، و بقدرتك على الخلق أجمعين ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني، و توفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي.
اللّهمّ إنّي أسألك خشيتك في السرّ و العلانية، و كلمة الحقّ في الغضب و الرّضا، و القصد في الفقر و الغنى، و أسألك نعيما لا ينفد، و قرّة عين لا تنقطع؛
و أسألك الرّضا بالقضاء [و بركة الموت بعد العيش] [١] و برد العيش بعد الموت، و لذّة النظر إلى وجهك، و شوقا إلى [رؤيتك و] [١] لقائك من غير ضرّاء مضرّة، و لا فتنة مضلّة [٢].
اللّهمّ زيّنّا بزينة الإيمان، و اجعلنا هداة مهديّين، اللّهمّ اهدنا فيمن هديت.
اللّهمّ إنّي أسألك عزيمة الرشاد و الثبات في الأمر و الرّشد؛
و أسألك شكر نعمتك، و حسن عافيتك، و أداء حقّك.
و أسألك يا ربّ قلبا سليما، و لسانا صادقا، و أستغفرك لما تعلم.
و أسألك خير ما تعلم، و أعوذ بك من شرّ ما تعلم [و ما لا نعلم] [٣] فإنّك تعلم و لا نعلم، و أنت علّام الغيوب». [٤]
٣- باب دعائه (عليه السلام) عند الصباح و المساء لقضاء الحوائج
الأخبار: الجواد (عليه السلام)
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الفضيل، قال:
[١]- من الكافي.
[٢]- «مظلمة» م.
[٣]- من الفقيه.
[٤]- ١/ ٣٢٧ ذح ٩٦٠. و رواه في الكافي: ٢/ ٥٤٨ ضمن ح ٦ بالإسناد المتقدّم في الهامش ٧ ص ٢١٤، عنه مستدرك الوسائل: ٥/ ٨٥ ح ٢٦.
و أورده في مكارم الأخلاق: ٢٩٦ مرسلا عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). «و قال: روي أنّه من دعا به عقيب كلّ صلاة مكتوبة حفظه في نفسه و داره و ماله و ولده»، عنه البحار: ٨٦/ ٢ ح ٢.