مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٧ - الأخبار الأصحاب
يا أبا هاشم كل. و وضع بين يديّ، ثمّ قال- ابتداء منه من غير مسألة-:
يا غلام انظر إلى الجمّال الّذي أتانا به أبو هاشم، فضمّه إليك.
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد (مثله).
الخرائج و الجرائح، و المناقب لابن شهرآشوب: عن أبي هاشم (مثله). [١]
١١- الخرائج و الجرائح: روي عن الحسن بن عليّ الوشّاء، قال:
كنت بالمدينة ب «صريا» في المشربة مع أبي جعفر (عليه السلام)، فقام و قال: لا تبرح.
فقلت في نفسي: كنت أردت أن أسأل أبا الحسن الرضا (عليه السلام) قميصا من ثيابه فلم أفعل، فإذا عاد إليّ أبو جعفر (عليه السلام) أسأله.
فأرسل إليّ من قبل أن أسأله، و من قبل أن يعود إليّ و أنا في المشربة بقميص.
و قال الرسول: يقول لك: هذا من ثياب أبي الحسن الّتي كان يصلّي فيها.
الصراط المستقيم: عن الوشّاء (مثله). [٢]
١٢- الخرائج و الجرائح: روى بكر بن صالح، عن محمّد بن فضيل الصيرفيّ، قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) كتابا و في آخره:
هل عندك سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟
و نسيت أن أبعث بالكتاب، فكتب إليّ بحوائج له و في آخر كتابه:
«عندي سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور معنا حيث درنا و هو مع كلّ إمام». و كنت بمكّة، فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلّا اللّه، فلمّا صرت إلى المدينة و دخلت عليه نظر إليّ فقال: استغفر اللّه ممّا أضمرت و لا تعد. قال بكر: فقلت لمحمّد: أيّ شيء هذا؟ قال: لا اخبر به أحدا.
[١]- ١/ ٤٩٥ ضمن ح ٥، ٣٦٧، ٢/ ٦٦٥ ح ٣، ٣/ ٣٩٠. و أورده في إعلام الورى: ٣٤٩ عن كتاب أخبار أبي هاشم الجعفري. و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٤١ ح ٦ عن الخرائج و إعلام الورى و الإرشاد.
و في إثبات الهداة: ٦/ ١٧٤ ح ١٠ عن الكافي و إعلام الورى.
[٢]- ١/ ٣٨٣ ح ١٣، ٢/ ٢٠٣. و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٥٢ ح ٢٥ عن الخرائج، و في إثبات الهداة:
٦/ ٢٠٣ ح ٧٢ عن الصراط المستقيم.