مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤ - ١- باب بعض الآيات المؤوّلة في النصوص على الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام)
قال اللّه تعالى: وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً فالأئمّة يا جابر، أوّلهم: عليّ بن أبي طالب، و آخرهم: القائم. [١]
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ... المائدة: ٥٥
٩- إكمال الدين: عن عبد اللّه بن أبي الهذيل:
و سألته عن الإمامة فيمن تجب؟ و ما علامة من تجب له الإمامة؟ فقال لي:
... قال جلّ ذكره: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ المدعوّ إليه بالولاية، المثبّت له الإمامة يوم غدير خمّ بقول الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) عن اللّه جلّ جلاله: «أ لست أولى بكم من أنفسكم»؟
قالوا: بلى. قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ...» ذاك عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين و إمام المتّقين ...، ثمّ عليّ بن موسى، ثمّ محمّد بن عليّ. [٢]
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ الأعراف: ٤٦
١٠- مقتضب الأثر: عن أبان بن عمر- ختن آل ميثم- قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي، فقال: جعلني اللّه فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ؟
قال: هم الأوصياء من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) الاثني عشر، لا يعرف اللّه إلّا من عرفهم و عرفوه. [٣]
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ الأعراف: ١٥٧
١١- مجمع البيان: في السفر الخامس: ... و أمّا ابن الأمة فقد باركت عليه جدّا جدّا، و سيلد اثني عشر عظيما، و اؤخّره لامّة عظيمة. [٤]
وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً الأعراف: ١٦٠
١٢- كفاية الأثر ... فقيل: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فكم الأئمّة من بعدك؟
فقال: عدد الأسباط. [٥]
[١]- ٦٠.
[٢]- ٢/ ٣٣٧.
[٣]- ٤٨.
[٤]- ٤/ ٤٨٧.
[٥]- ٨٦.