مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٤٣ - الأقوال
٧١- أبواب أحوال إخوته و أعمامه و أقاربه (عليه السلام)
١- باب في أنّه (عليه السلام) الولد الوحيد للإمام الرضا (عليه السلام)
الأخبار: الأئمّة:
الرضا (عليه السلام)
١- كشف الغمّة: من دلائل الحميري: عن حنان بن سدير، قال:
قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أ يكون إمام ليس له عقب؟
فقال أبو الحسن (عليه السلام):
أما أنّه لا يولد لي إلّا واحد، و لكنّ اللّه منشئ منه ذرّيّة كثيرة. [١]
٢- إثبات الوصيّة: روى عبد الرحمن بن محمّد، عن كلثم بن عمران، قال:
قلت للرضا (عليه السلام): أنت تحبّ الصبيان، فادع اللّه أن يرزقك ولدا.
فقال: إنّما ارزق ولدا واحدا و هو يرثني.
فلمّا ولد أبو جعفر كان طول ليلته يناغيه في مهده، فلمّا طال ذلك عليّ عدّة ليال، قلت: جعلت فداك، قد ولد للناس أولاد قبل هذا فكلّ هذا تعوّذه؟
فقال: ويحك! ليس هذا عوذة إنّما اغرّه بالعلم غرّا. [٢]
الجواد (عليه السلام)
٣- و منه: و عن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه الأشعري، قال:
قال لي أبو جعفر (عليه السلام): ارتفع الشكّ، ما لأبي ولد غيري. [٣]
الأقوال
٤- إرشاد المفيد: مضى الرضا (عليه السلام)، و لم يترك ولدا نعلمه إلّا ابنه الإمام بعده أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)؛
و كان سنّه يوم وفاة أبيه (عليه السلام) سبع سنين و أشهرا. [٤]
[١]- تقدّم الحديث ص ٦٨ ح ٩، و أيضا بتمام اتحاداته- و كذا ما بعده من هذا الباب- في عوالم العلوم:
٢٢/ ٣٧٢ ب ٤.
[٢]- ٢/ ٣٠٢. تقدّم ص ٦٨ ح ١٠.
[٣]- ٢١٩.
[٤]- ٣٥٥.