مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٨ - الجواد (عليه السلام)
رجال الكشّي: عليّ بن محمّد، عن بنان بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار، عن محمّد بن إسماعيل (مثله). [١]
٨- باب استحباب نزع أزرار القميص المعدّ للكفن
١- التهذيب: تقدّم الحديث في الباب السابق.
التعزية و التسلية و البكاء على الميّت و صبر المصاب
٩- باب كيفيّة التعزية، و استحباب الدعاء لأهل المصيبة
الجواد (عليه السلام)
١- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن مهران، قال:
كتب أبو جعفر الثاني (عليه السلام) إلى رجل:
ذكرت مصيبتك بعليّ ابنك، و ذكرت أنّه كان أحبّ ولدك إليك، و كذلك اللّه عزّ و جلّ إنّما يأخذ من الوالد و غيره أزكى ما عند أهله ليعظّم به أجر المصاب بالمصيبة، فأعظم اللّه أجرك، و أحسن عزاك، و ربط على قلبك إنّه قدير، و عجّل اللّه عليك بالخلف، و أرجو أن يكون اللّه قد فعل إن شاء اللّه تعالى. [٢]
[١]- ١/ ٣٠٤ ح ٥٣، ٢٤٥ ح ٤٥٠ و ص ٥٦٤ ح ١٠٦٥، عنهما الوسائل: ٢/ ٧٥٦ ح ١، و في ص ٧٣٠ ح ٢١ منه، و البحار: ٨١/ ٣٢٤ ح ١٦ عن الكشّي.
قال المجلسي (ره):
يدلّ على أنّ كراهة الأكمام إنّما هي في الأكفان المبتدأة كما ذكره الأصحاب، و على رجحان نزع الأزرار، و ظاهر الأصحاب الاستحباب، و على استحباب أخذ القميص من الإمام (عليه السلام) للكفن تبرّكا، بل من مطلق الصلحاء أيضا.
[٢]- ٣/ ٢٠٥ ح ١٠، عنه الوسائل: ٢/ ٨٧٤ ح ٢. تقدّم في باب كتبه ص ٣٣٨ ح ٣.