مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٩ - الأخبار الأصحاب
الخرائج و الجرائح: روى أبو سليمان [١]، عن صالح بن محمّد بن داود اليعقوبي [٢] (مثله). [٣]
١٥- الهداية الكبرى: قال صالح: و قال- أي الإمام الجواد (عليه السلام)- لنا يوما و نحن في ذلك الوجه: اعلموا أنّكم ستضلّون عن الطريق قبل المنزل الأوّل الّذي يلقاكم الليلة ترجعون إليه في المنزل بعد ما يذهب من الليل سبع ساعات [٤].
فقال من فينا من لا فضل له بهذا الطريق و لا يعرفه و لا يسلكه قطّ: و ستنظرون صدق ما قال صالح.
فضللنا عن الطريق قبل المنزل الّذي كان يلقانا، و سرنا بالليل حتّى تنصّف و هو يسير بين أيدينا و نحن نتّبعه حتّى صرنا في المنزل الثاني على الطريق، فقال:
انظروا كم ساعة مضى من الليل، فإنّها سبع ساعات، فنظرنا فإذا هي كما قال. [٥]
١٦- الكافي: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن داود بن القاسم الجعفري
[١]- هو أبو سليمان الحذاء، عدّه الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام) قائلا: أبو سليمان الجبلي روى عن أحمد بن أبي عبد اللّه، (راجع معجم رجال الحديث: ٢١/ ٢١٥).
[٢]- «صالح بن محمّد بن صالح بن داود اليعقوبي» م. و الظاهر صالح بن محمّد، عن داود بن عليّ اليعقوبي الهاشمي، ترجم لداود بن عليّ في تنقيح المقال: ٢/ ٤١١، و عدّه الشيخ (ره) من أصحاب الرضا (عليه السلام).
[٣]- ٣٠٠، ٢/ ٦٦٩ ح ١٣. و أورده في الثاقب في المناقب: ٥١٨ ح ٤ عن محمّد بن القاسم، عن أبيه، و عن بعض المدنيّين (نحوه)، عنه مدينة المعاجز: ٥٣٤. و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٤٥ ح ١٥، و إثبات الهداة: ٦/ ١٨٧ ح ٣٢ عن الخرائج. تأتي قطعة منه ص ٣٠٧ ب ٤ عن الخرائج.
[٤]- الظاهر أن الساعة، و تقسيم الوقت تبعا لها كان معروفا، و لتعيين الوقت كان يستفاد من الساعة الشمسية، و الرملية، و المائية بالاضافة إلى علم النجوم.
و يفهم من قوله: «حتّى تنصف» كان الفصل شتاء. فقد أهدى هارون الرشيد ساعة إلى شارلمان ملك الإفرنج، و كان صنعها قريب من الساعة الحالية.
[٥]- ٣٠٠. و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٧٠ ح ١٤ (نحوه)، عنه البحار: ٥٠/ ٤٥ ح ١٦، و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٢ ح ١٧، عنه إثبات الهداة: ٦/ ٢٠٤ ح ٧٨. تأتي قطعة منه ص ٣٠٧ ب ٥ عن الخرائج.