مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧١ - ١٦- باب ما ورد عنه في فضائل صاحب الزمان (عليهما السلام) و علامات ظهوره
قال: نعم.
قلنا له: فنخاف أن يبدو للّه في القائم.
فقال: إنّ القائم من الميعاد [١]، و اللّه لا يخلف الميعاد. [٢]
٧- مهج الدعوات: تقدّم الحديث في دعائه (عليه السلام) في حال القنوت ص ٢١١ ح ١، و فيه:
و أيّدت اللهمّ الّذين آمنوا على عدوّك و عدوّ أوليائك، فأصبحوا ظاهرين، و إلى الحقّ داعين، و للإمام المنتظر القائم بالقسط تابعين ....
٨- من لا يحضره الفقيه: تقدّم الحديث أيضا ص ٢١٤ ح ٢، و فيه:
«اللّهمّ وليّك الحجّة، فاحفظه من بين يديه، و من خلفه، و عن يمينه، و عن شماله، و من فوقه، و من تحته، و امدد له في عمره، و اجعله القائم بأمرك، المنتصر لدينك، و أره ما يحبّ و تقرّ به عينه في نفسه، و في ذرّيّته و أهله و ماله، و في شيعته، و في عدوّه، و أرهم منه ما يحذرون، و أره فيهم ما يحبّ و تقرّ عينه، و اشف به صدورنا و صدور قوم مؤمنين».
[١]- و قال أيضا: قوله «من الميعاد» إشارة إلى أنّه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ* [آل عمران: ٩، الرعد: ٣٣].
و الحاصل أنّ هذا شيء وعد اللّه رسوله و أهل بيته لصبرهم على المكاره الّتي وصلت إليهم من المخالفين، و اللّه لا يخلف وعده. ثمّ إنّه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم: البداء في خصوصيّاته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس، و نحو ذلك، انتهى.
أقول: و لنا في هذا الموضوع كلمة تأتي في عوالم العلوم الخاص بحياة الإمام صاحب الزمان (عجّل اللّه فرجه الشريف). و تجدر الإشارة إلى أنّنا قد قمنا باستقصاء معظم أحاديثه (عليه السلام) بحقّ ولده صاحب الأمر (عليه السلام) في عوالم العلوم المذكور.
[٢]- ٣٠٢ ح ١٠، عنه البحار: ٥٢/ ٢٥٠ ح ١٣٨، و إثبات الهداة: ٧/ ٤٣١ ح ١٢٢.