مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩١ - الأخبار الأصحاب
قال أحمد بن عليّ: كان من قصّته أنّه تمتّع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه و ذبحوه، و أدرجوه في لبد، و طرحوه في مزبلة.
المناقب لابن شهرآشوب: أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسيّ (مثله). [١]
٢- الثاقب في المناقب: عن محمّد بن القاسم، عن أبيه و عن غير واحد من أصحابنا: أنّه قد سمع عمر بن الفرج، أنّه قال:
سمعت من أبي جعفر (عليه السلام) شيئا، لو رآه محمّد أخي لكفر.
فقلت: و ما هو أصلحك اللّه؟ قال: إنّي كنت معه يوما بالمدينة إذ قرب الطعام فقال: أمسكوا. فقلت: فداك أبي، قد جاءكم الغيب؟ فقال: عليّ بالخبّاز.
فجيء به فعاتبه، و قال: من أمرك أن تسمّني في هذا الطعام؟
فقال له: جعلت فداك «فلان». ثمّ أمر بالطعام فرفع، و اتي بغيره. [٢]
٣- مشارق أنوار اليقين: عن أبي جعفر الهاشمي، قال:
كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) ببغداد فدخل عليه ياسر الخادم يوما، و قال:
يا سيّدنا، إنّ سيّدتنا أمّ جعفر تستأذنك أن تصير إليها.
فقال للخادم: ارجع فإنّي في الأثر، ثمّ قام و ركب البغلة و أقبل حتّى قدم الباب.
قال: فخرجت أمّ جعفر اخت المأمون، فسلّمت عليه و سألته الدخول على أمّ الفضل بنت المأمون و قالت:
يا سيّدي احبّ أن أراك مع ابنتي في موضع واحد فتقرّ عيني.
قال: فدخل و الستور تشال بين يديه، فما لبث أن خرج راجعا و هو يقول:
فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ [٣]، قال: ثمّ جلس، فخرجت أمّ جعفر تعثر في ذيولها.
فقالت: يا سيّدي أنعمت عليّ بنعمة فلم تتمّها. فقال لها:
[١]- ٥٦٩ ح ١٠٧٧، ٣/ ٥٠١، عنهما البحار: ٥٠/ ٦٤ ح ٤١. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٩٤ ح ٤٥ عن رجال الكشّي، و في مدينة المعاجز: ٥٣٣ ح ٦٢ عن المناقب. يأتي في باب حال أحكم بن بشّار المروزي ص ٥٨٢ و الإشارة إليه في كتبه ص ٣٤١.
[٢]- ٥١٧ ح ٢، عنه مدينة المعاجز: ٥٣٤ ح ٦٧.
[٣]- يوسف: ٣١.