مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣١ - ٣- باب معجزته (عليه السلام) في ورق الزيتون و تبديله ورقا
رأيت محمّد بن عليّ (عليهما السلام) يضع يده على المنبر [١] فيورق كلّ شجرة من فروعها ... الخبر. [٢]
٣- باب معجزته (عليه السلام) في ورق الزيتون و تبديله ورقا
١- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد، قال:
حدّثنا عمارة بن زيد، قال: قال إبراهيم بن سعيد:
رأيت محمّد بن عليّ (عليهما السلام) يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفّه ورقا [٣] فأخذت منه كثيرا، و أنفقته في الأسواق، فلم يتغيّر. [٤]
[١]- في الأصل: «المببر فيورق» و في مدينة المعاجز و إثبات الهداة: «منبر فتورق» و على كلّ لم يتّضح المراد، بل و لا نصّ اللفظ.
أورق الشجر من فروعها: أظهر كلّ شجرة ورقها من أغصانها لا من اصولها، و لا ريب في أنّ وضع الإمام يده كان سببا لذلك كما أنّه (عليه السلام) في السدرة اليابسة دعا فأورقت و حملت من عامها، و لا مراء في أن قوله: «يورق كل شجرة من فروعها» يدلّ على كثرة الشجرة، فمن المحتمل أن يكون اللفظ هكذا: «يضع يده على المشجر: منبت الشجر، أو المشجر: مكان كثير الشجر، و الحاصل أنّه بعد وضع يده (عليه السلام) عليه أورق كلّ شجرة من فروعها».
[٢]- ٢١١، عنه مدينة المعاجز: ٥٢٣ ح ٢٩. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٩٩ ح ٦٢ عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام) بإسناده إلى محمّد بن عمير (مثله).
[٣]- الورق: الدرهم المنقوشة.
[٤]- ٢١٠. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٩٨ ح ٥٧ عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام) بإسناده عن إبراهيم بن سعيد (مثله).