مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٠ - الكتب
من لا يحضره الفقيه: إذا أردت زيارته (عليه السلام) فاغتسل و تنظّف، و البس ثوبيك الطاهرين و قل (مثله). و زاد في آخره:
ثمّ صلّ في القبّة الّتي فيها محمّد بن علي (عليهما السلام) أربع ركعات: ركعتين لزيارة موسى (عليه السلام)، و ركعتين لزيارة محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، و لا تصلّ عند رأس موسى (عليه السلام) فإنّه يقابل قبور قريش، و لا يجوز اتّخاذها قبلة إن شاء اللّه. [١]
٤- باب كيفيّة زيارته (عليه السلام)
الكتب:
١- مصباح الزائر: إذا أردت زيارته [٢] (عليه السلام) فينبغي أن تغتسل، ثمّ تأتي المشهد المقدّس و عليك السّكينة و الوقار، فإذا أتيته فقف على بابه، و قل:
«اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، الحمد للّه على هدايته لدينه، و التّوفيق لما دعا إليه من سبيله، اللّهمّ إنّك أكرم مقصود و أكرم مأتيّ، و قد أتيتك متقرّبا إليك بابن بنت نبيّك صلواتك عليه و على آبائه الطّاهرين و أبنائه الطيّبين؛
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و لا تخيّب سعيي، و لا تقطع رجائي؛
و اجعلني بهم عندك وجيها في الدّنيا و الآخرة و من المقرّبين».
ثمّ تقدّم رجلك اليمنى عند الدخول، و تقول:
«بسم اللّه و باللّه، و في سبيل اللّه، و على ملّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
اللّهمّ اغفر لي و لوالديّ و لجميع المؤمنين و المؤمنات».
[١]- ٣٠١ ح ١، الفقيه: ٢/ ٦٠١ ضمن ح ٣٢٠٩، عنهما البحار: ١٠٢/ ٧ ضمن ح ١ و ص ٩ ح ٥.
[٢]- أورد السيّد ابن طاوس هذا اللفظ في أوّل زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام)، ثمّ ذكر آداب الزيارة و إذن الدخول و أورد بعد ذلك زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام). و عند ما انتقل إلى كيفيّة زيارة الإمام الجواد (عليه السلام) قال مبتدئا كلامه بما لفظه: الإذن في الدخول لزيارة الإمام الكاظم (عليه السلام) هو في الحقيقة إذن عليهما ... و مراده (رحمه اللّه) أنّ الإذن في الدخول هو واحد للإمامين الكاظم و الجواد (عليهما السلام)، و على ذلك الاعتبار سنورده هنا.