مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٤ - ٣٤- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النجم
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ فاللّه عزّ و جلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه!؟ هذا مستحيل في العقول ... الخبر. [١]
٣٤- باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النجم
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى: ١
تأتي في باب أنّه لا يجوز الحلف ... ص ٤٨٨ ح ١.
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ: ٣٢
الأخبار: الأئمة: الجواد، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام)
١- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عبد العظيم ابن عبد اللّه الحسني، قال: حدّثني أبو جعفر (صلوات اللّه عليه) قال: سمعت أبي يقول:
سمعت أبي موسى بن جعفر (عليهم السلام) يقول: دخل عمرو بن عبيد [٢] على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلمّا سلّم و جلس، تلا هذه الآية: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ [٣] ثمّ أمسك؛ فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أسكتك؟
قال: احبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ و جلّ؟ فقال: نعم يا عمرو؛
أ- أكبر الكبائر الإشراك باللّه، يقول اللّه:
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ [٤].
[١]- ٢/ ٢٤٥، عنه البحار: ٥٠/ ٨٠، و حلية الأبرار: ٢/ ٤٣٧. و تمام الخبر يأتي في أبواب احتجاجاته (عليه السلام).
[٢]- قال في سير أعلام النبلاء: ٦/ ١٠٤: هو عمرو بن عبيد الزاهد العابد القدري، كبير المعتزلة، و أوّلهم، أبو عثمان البصري، قال: قال الخطيب: مات بطريق مكّة سنة ثلاث، و قيل: سنة أربع و أربعين و مائة، و ذكر في هامشه الكتب الّتي ترجمت له.
[٣]- النجم أعلاه، و الشورى: ٣٧، و فيها «و الّذين يجتنبون ...».
[٤]- المائدة: ٧٢، و في الأصل: «و من» بدل «من». تقدّمت الاشارة إليها و كذا الآيات التالية في باب ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة ... من ص ١٦٣- ٢١٠.