مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٣٣ - ١٢- باب أنّ المحرم لا يظلّل إلّا من علّة
قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن آدم حيث حجّ بم [١] حلق رأسه؟ فقال:
نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) بياقوتة من الجنّة، فأمرّها على رأسه، فتناثر شعره. [٢]
العمرة
١١- باب استحباب العمرة في شهر رمضان
١- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد؛ و أحمد بن محمّد جميعا، عن عليّ بن مهزيار، عن عليّ بن حديد قال: كنت مقيما بالمدينة في شهر رمضان، سنة ثلاث عشرة و مائتين، فلمّا قرب الفطر، كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) أسأله عن الخروج في عمرة شهر رمضان أفضل، أو اقيم حتّى ينقضي الشهر و اتمّ صومي؟
فكتب إليّ كتابا قرأته بخطّه: «سألت- رحمك اللّه- عن أيّ العمرة أفضل، عمرة شهر رمضان أفضل يرحمك اللّه». [٣]
١٢- باب أنّ المحرم لا يظلّل إلّا من علّة
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن عليّ بن الريّان، عن قاسم الصيقل، قال: ما رأيت أحدا كان أشدّ تشديدا في الظلّ من أبي جعفر (عليه السلام)، كان يأمر بقلع القبّة و الحاجبين [٤] إذا أحرم. [٥]
[١]- تقدّم في الهامش السابق فقال: يا أبا الحسن من حلق رأس آدم؟ و بالجملة ففيه أنّ آدم بما ذا حلق رأسه و أنّه حلق بنفسه أو بغيره أو يكفي إمرار الغير بغير أمره أيضا.
[٢]- ٤/ ١٩٥ ح ٦، عنه الوسائل: ١٠/ ١٧٨ ح ٢، و من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٢٣٠ ح ٢٢٧٦ مرسلا بهذا اللفظ «نزل جبرئيل (عليه السلام) بمهاة من الجنّة- و روي بياقوتة حمراء- فأدارها على رأس آدم، و حلق رأسه بها».
[٣]- ٤/ ٥٣٦ ح ٢، عنه الوسائل: ١٠/ ٢٤٢ ح ٢، و الوافي: ١١/ ٤٤٥ ح ٤٧.
[٤]- الحاجبين: هما خشبتا القبّة.
[٥]- ٤/ ٣٥٠ ح ٣، عنه الوسائل: ٩/ ١٤٨ ح ١٢، و الوافي: ١٢/ ٦٠٤ ح ٣٢. يأتي ص ٥١٨ ح ٤.