مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٦ - ٤- باب الدعاء و الصلوات الّتي تهدى إلى النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام)
٤- باب الدعاء و الصلوات الّتي تهدى إلى النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام)
الأئمّة (عليهم السلام)
١- جمال الاسبوع: في فضل هديّة الصلوات، و تفضيل إهدائها إلى الهداة و الشكر لهم على قيامهم بما جرى على أيديهم من العزّ و الجاه و النجاة في الحياة و بعد الوفاة: حدّث أبو محمّد الصيمريّ، عن أحمد بن عبد اللّه البجليّ بإسناد رفعه إليهم (صلوات اللّه عليهم)، قال: من جعل ثواب صلاته لرسول اللّه و أمير المؤمنين و الأوصياء من بعده (صلوات اللّه عليهم أجمعين) و سلّم، أضعف اللّه له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة، حتّى ينقطع النفس، و يقال له قبل أن تخرج روحه عن جسده: يا فلان، هديّتك إلينا و ألطافك لنا، هذا يوم مجازاتك و مكافاتك، فطب نفسا، و قرّ عينا بما أعدّ اللّه لك، و هنيئا لك بما صرت إليه. قال: قلت: كيف يهدي صلاته و يقول؟
قال: ينوي ثواب صلاته لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئا، و لو ركعتين في كلّ يوم، و يهديها إلى واحد منهم:
يفتتح الصّلاة في الركعة الاولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات أو ثلاث مرّات، أو مرّة في كلّ ركعة، و يقول: بعد تسبيح الركوع و السجود ثلاث مرّات:
«صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين الطّاهرين» في كلّ ركعة. فإذا شهد و سلّم، قال:
«اللّهمّ أنت السلام و منك السلام، يا ذا الجلال و الإكرام، صلّ على محمّد و آل محمّد الطيّبين الطاهرين الأخيار، و أبلغهم منّي أفضل التحيّة و السلام ...- و ذكر الصلوات الّتي تهدى إلى النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام) على الترتيب، إلى أن قال-:
«اللّهمّ إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى عبدك و ابن عبدك، و وليّك و ابن وليّك سبط نبيّك محمّد بن عليّ الجواد ابن المرضيّين (عليهم السلام)؛
اللّهمّ فتقبّلها منّي، و أبلغه إيّاهما، و أثبني عليهما أفضل أملي و رجائي فيك و في نبيّك و وليّك و ابن وليّك، يا وليّ المؤمنين، يا وليّ المؤمنين، يا وليّ المؤمنين». [١]
[١]- ١٥ و ٢٠، عنه البحار: ٩١/ ٢١٥ و ص ٢١٧ ضمن ح ١، و الوسائل: ٥/ ٢٨٥ ح ٤.