مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢٤ - ٢٢- باب كتابيه (عليه السلام) إلى أبي طالب القمّي- عبد اللّه بن الصلت
قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق آدم و كان جسده طيّبا، و بقي أربعين سنة ملقى، تمرّ به الملائكة، فتقول:
لأمر ما خلقت! و كان إبليس يدخل من فيه و يخرج من دبره؛
فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا.
٢١- باب كتابه إلى عبد اللّه بن خالد بن نصر المدائني
١- التهذيب، الإستبصار:- يأتي في باب حكم ما صاده البازي ص ٤٨٩ ح ١-
... أسألك جعلت فداك عن البازي إذا أمسك صيده و قد سمّي عليه، فقتل الصيد، هل يحلّ أكله؟
فكتب (عليه السلام) بخطّه و خاتمه: إذا سمّيته أكلته.
٢٢- باب كتابيه (عليه السلام) إلى أبي طالب القمّي- عبد اللّه بن الصلت-
١- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، قال:
حدّثني حمدان بن أحمد النهديّ، قال: حدّثنا أبو طالب القمّي، قال:
كتبت إلى أبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام)، فأذن لي أن أرثي أبا الحسن- أعني أباه-
قال: فكتب إليّ: اندبني و اندب أبي. [١]
٢- و منه: عليّ بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن عبد الجبار، عن أبي طالب القمّي، قال:
كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) بأبيات شعر، و ذكرت فيها أباه، و سألته أن يأذن لي في أن أقول فيه. فقطع الشعر و حبسه [٢]؛
و كتب في صدر ما بقي من القرطاس: قد أحسنت جزاك اللّه خيرا. [٣]
[١]- ٥٦٧ ح ١٠٧٤، عنه البحار: ٢٦/ ٢٣٢ ح ٨، و الوسائل: ١٠/ ٤٦٨ ح ٥.
[٢]- أي حفظ تلك القطعة من القرطاس.
[٣]- ٢٤٥ ح ٤٥١، و ص ٥٦٨ ح ١٠٧٥، عنه البحار: ٢٦/ ٢٣١ ح ٦، و الوسائل: ١٠/ ٤٦٨ ح ٦.