مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٤ - ٣- باب معجزته (عليه السلام) في إذابة قصعة صينيّة و إعادتها إلى حالها
١٢- أبواب معجزاته (عليه السلام) في إراءته العجائب
١- باب معجزته (عليه السلام) في إلقاء خاتمه في دجلة، فوقفت كلّ سفينة
١- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا عبد اللّه بن الهيثم أبو قبيصة الضرير،
قال: حدّثنا أحمد بن موسى، قال: أخبرنا حكيم بن حمّاد، قال:
رأيت محمّد بن عليّ (عليهما السلام) و قد ألقى في دجلة خاتما، فوقفت كلّ سفينة صاعدة و هابطة، و أهل العراق يومئذ متزايدون؛
ثمّ قال لغلامه: أخرج الخاتم، فسارت الزوارق. [١]
٢- باب معجزته (عليه السلام) في عبوره النهر بالتقاء شطّيه
١- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا سفيان، عن أبيه، قال محمّد بن يحيى:
لقيت محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السلام) على شط دجلة فأتبعته طرفي، فعبر [٢]؛
و رأيته بالأنبار [٣] على الفرات فعل مثل ذلك. [٤]
٣- باب معجزته (عليه السلام) في إذابة قصعة صينيّة و إعادتها إلى حالها
١- دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال:
[١]- ٢١٠، عنه مدينة المعاجز: ٥٢٣ ح ٢٦. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٩٨ ح ٥٩، عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام) بإسناده عن حكيم بن حمّاد (مثله).
[٢]- في إثبات الهداة هكذا: «... على شط دجلة فالتقى له حتّى عبر».
[٣]- الأنبار: مدينة على الفرات غربي بغداد، كانت الفرس تسمّيها فيروزسابور، أوّل من عمّرها سابور ذو الأكتاف، سمّيت بذلك لأنّه كان يجمع بها أنابير الحنطة و الشعير.
(مراصد الاطلاع: ١/ ١٢٠).
[٤]- ٢١٠، عنه مدينة المعاجز: ٥٢٣ ح ٢٥. و أخرجه في إثبات الهداة: ٦/ ١٩٨ ح ٥٨ عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام) بإسناده عن محمّد بن يحيى (مثله).