مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣ - الرضا (عليه السلام)
١- أبواب نسبه و أحوال امّه، و مولده (عليه السلام)
١- باب نسبه (عليه السلام)
الأخبار: الأئمّة:
الرضا (عليه السلام)
١- الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و عليّ بن محمّد القاشانيّ جميعا، عن زكريّا بن يحيى بن النعمان الصيرفيّ، قال:
سمعت عليّ بن جعفر يحدّث الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين، فقال:
و اللّه لقد نصر اللّه أبا الحسن الرضا (عليه السلام).
فقال له الحسن: إي و اللّه جعلت فداك لقد بغى عليه إخوته.
فقال عليّ بن جعفر: إي و اللّه و نحن عمومته بغينا عليه.
فقال له الحسن: جعلت فداك، كيف صنعتم، فإنّي لم احضركم؟ قال: قال له إخوته و نحن أيضا: ما كان فينا إمام قطّ حائل اللّون، فقال لهم الرضا (عليه السلام): هو ابني
قالوا: فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد قضى بالقافة، فبيننا و بينك القافة. قال:
ابعثوا أنتم إليهم فأمّا أنا فلا، و لا تعلموهم لما دعوتموهم و لتكونوا في بيوتكم.
فلمّا جاءوا أقعدونا في البستان، و اصطفّ عمومته و إخوته و أخواته و أخذوا الرضا (عليه السلام) و ألبسوه جبّة صوف و قلنسوة منها، و وضعوا على عنقه مسحاة و قالوا له:
ادخل البستان كأنّك تعمل فيه. ثمّ جاءوا بأبي جعفر (عليه السلام)، فقالوا: ألحقوا هذا الغلام بأبيه، فقالوا: ليس له هاهنا أب و لكن هذا عمّ أبيه، و هذا عمّ أبيه، و هذا عمّه، و هذه عمّته، و إن يكن له هاهنا أب فهو صاحب البستان، فإنّ قدميه و قدميه واحدة. فلمّا رجع أبو الحسن (عليه السلام)، قالوا: هذا أبوه.
قال عليّ بن جعفر: فقمت فمصصت ريق أبي جعفر (عليه السلام)، ثمّ قلت له: أشهد أنّك إمامي عند اللّه، فبكى الرضا (عليه السلام)، ثمّ قال: يا عمّ! أ لم تسمع أبي و هو يقول:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بأبي ابن خيرة الإماء، ابن النوبيّة الطيّبة الفم المنتجبة