مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٦٨ - ١٠- شجرة نسب السيّد المبرقع، و بعض ولده و أحفاده
و رزق اللّه أبا عليّ بقمّ: بريهة و أمّ كلثوم، ثمّ رزقه أبا عبد اللّه أحمد، و ذلك في شهر شوّال سنة ٣١١ ه.
و توفّي أبو عليّ في قمّ يوم الأحد لثلاث مضين من ربيع الأوّل سنة ٣١٥ ه و دفن بمقبرة محمّد بن موسى المبرقع [١] [٢].
و قال في «أضواء على حياة موسى المبرقع و ذرّيته» [٣]: و هذا هو المعقب، و له ولدان: «حسن» و لحسن من الأولاد: عيسى، و الحارث، و خسرو، و ناصر.
و قليل من السادة الرضويّة ينتهي نسبهم إلى السيّد حسن بن محمّد الأعرج.
٦- أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد الأعرج، المعروف بنقيب قم:
كان رجلا سخيّا كريما قريبا إلى قلوب الناس، و قد فوّضت إليه نقابة العلويّين بعد وفاة أبي القاسم العلوي.
و في يوم الخميس منتصف شهر صفر سنة ٣٥٨ ه وافاه الأجل عن ٤٦ سنة من عمره، و دفن مع السيّد موسى المبرقع [٤]، و اصيب أهل قم بوفاته مصيبة عظيمة.
و خلّف من الذكور أربعة: أبا عليّ محمّد، و أبا الحسن موسى، و أبا القاسم عليّ، و أبا محمّد الحسن، و أربع اناث.
و قصد الذكور من أولاده بعد وفاته ركن الدولة البويهي، و هو إذ ذاك في الريّ، فسلّاهم و عزّاهم، و أمر أن يراعوهم في جميع الامور، و تكفّل بمهامّهم، ثمّ رجعوا بعدها إلى قمّ. [٥]
قال في المجدي [٦]: من ولده: يحيى بن أحمد بن أبي عليّ محمّد بن أحمد بن موسى بن محمّد التقيّ بن عليّ بن موسى الكاظم (عليهم السلام)، و كان يحيى كريما، واسع
[١]- أي عمّه.
[٢]- تاريخ قمّ: ٢١٧، عنه البدر المشعشع: ٩٧.
[٣]- ١٤٠.
[٤]- هذا هو المشهور، و في تاريخ قم دفن في مشهد محمّد بن موسى. و في البدر المشعشع المنقول عن تاريخ قم هكذا: «دفن بمشهد محمّد الأعرج بن أحمد بن موسى».
[٥]- تاريخ قم: ٢١٩، عنه البدر المشعشع: ١٠١. و أورد مثله في منتهى الآمال: ٢/ ٦٢٠ (فارسي)، و ترجم له في نوابغ الرواة في رابعة المئات: ٤٠.
[٦]- ١٢٩.