مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧٠ - ٧- أبو الحسن موسى بن أحمد بن محمّد الأعرج
٨- عبيد [١] اللّه بن موسى: عالم ثقة ورع، فاضل محدّث، يكنّى أبا الفتح، له كتاب «أنساب آل الرسول» و «الحلال و الحرام» و «الأديان و الملل» [٢].
و قال في الذريعة: «أنساب آل الرسول و أولاد البتول» للسيّد العالم النسّابة أبي الفتح عبيد اللّه بن السيّد الشريف أبي الحسن موسى- الّذي حجّ البيت سنة ٣٧٠ ه و زار مشهد جدّه الرضا (عليه السلام) سنة ٣٧٥- ابن أبي عبد اللّه أحمد ... و ذكر أنّه قرأ الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري الّذي هو من تلاميذ الشيخ الطوسي هذا الكتاب على مؤلّفه، فيظهر أن المؤلّف كان من المعاصرين للشيخ الطوسي و ذلك لا ريب فيه لملاءمته مع تواريخ والده في سنتي حجّه و زيارته، و يظهر من أمل الآمل و صاحب الرياض أن ما وجداه من نسخة فهرست منتجب الدين كان فيها سقط فقد حكيا نسبه عن الشيخ منتجب الدين هكذا «عبيد اللّه بن موسى بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن جعفر (عليهما السلام)» و عليه فيكون من أحفاد أحمد (شاه جراغ) الّذي يزار بشيراز، فاستشكل صاحب الرياض بأنّه حفيد (شاه جراغ) مع قلّة الوسائط كيف يصير معاصرا للشيخ الطوسي أو متأخّرا عنه، و جزم بأنّ نسبه إلى الجدّ كما هو الشائع.
[١]- كذا في أكثر كتب الرجال. و في البدر المشعشع «عبد».
و تجدر الإشارة هنا إلى أنّنا وجدنا في شجرة نسب السيّد عطاء اللّه التقوي المنقولة من رسالة «مرآة الآيات» مذكورا هكذا ... ابن السيّد قطب الدين عبد اللّه بن السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمّد التقيّ الجواد (عليه السلام) و كما تقدّم، ليس للسيّد موسى المبرقع ولد اسمه «قطب الدين عبد اللّه» و المذكور في كتب النسب و المشجّرات ما أسلفناه، فلعلّه وقع بين عبد اللّه و السيّد موسى سقطا، و كان هكذا «عبيد (عبد) اللّه بن موسى بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى المبرقع». و سنورد في ص ٥٧٢ صورة لشجرة نسب السيّد عبد العلي بن هدايه اللّه التقوي.
راجع رسالة البدر المشعشع ص ١٠٧ ففيه ما يفيد، و اللّه أعلم.
[٢]- ترجم له في فهرست منتجب الدين: ١١١ رقم ٢٢٩. رياض العلماء: ٣/ ٣٠٥، ٣٠٦. جامع الرواة: ٢/ ٥٣٠. أمل الآمل: ١٦٨ رقم ٤٩٧. النابس في أعلام القرن الخامس: ١١١.
البدر المشعشع: ١٠٥. و منتهى الآمال: ٢/ ٦٢١.