مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٠ - الحرز
ربّ العالمين، و إله المرسلين، صلّ على [١] محمّد و آله أجمعين، و أوليائك، و خصّ محمّدا و آله بأتمّ ذلك، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
بسم اللّه، و باللّه اومن [٢]، و باللّه أعوذ، و باللّه أعتصم، و باللّه أستجير، و بعزّة اللّه و منعة [٣] اللّه أمتنع من شياطين الإنس و الجنّ، و رجلهم و خيلهم، و ركضهم و عطفهم و رجعتهم و كيدهم و شرّهم و شرّ ما يأتون به تحت اللّيل و تحت النهار، من البعد و القرب؛
و من شرّ الغائب و الحاضر، و الشاهد و الزائر، أحياء و أمواتا، أعمى و بصيرا؛
و من شرّ العامّة و الخاصّة، و من نفسي و وسوستها، و من شرّ الدناهش [٤] و الحسّ [٥] و اللمس [و اللبس] و من عين الجنّ و الإنس، و بالاسم الّذي اهتزّ به عرش بلقيس.
و اعيذ ديني و نفسي و جميع ما تحوطه عنايتي من شرّ كلّ صورة أو خيال، أو بياض أو سواد أو تمثال [٦] أو معاهد أو غير معاهد، ممّن يسكن [٧] الهواء و السحاب، و الظلمات و النور، و الظلّ و الحرور [٨]، و البرّ و البحور، و السّهل و الوعور، و الخراب و العمران، و الآكام و الآجام و الغياض [٩]، و الكنائس و النواويس [١٠]، و الفلوات و الجبّانات [١١]، من الصادرين و الواردين، ممّن يبدو بالليل، و ينشر [١٢] بالنهار،
[١]- «و صل اللّه على» خ ل.
[٢]- «و من اللّه» خ ل.
[٣]- «و منعته» خ ل.
[٤]- الدناهش: قيل هي جنس من أجناس الجن.
[٥]- حسّه حسّا: قتله و استأصله. و في بعض النسخ- بالكسر- «الحسّ: الحركة و الصوت الخفيّ».
[٦]- «مثال» خ ل.
[٧]- «سكن» خ ل.
[٨]- الحرور: الرياح الحارة، حرّ الشمس.
[٩]- الأكمة: التلّ، جمعها آكام. و الأجمة: الشجر الكثير الملتفّ، جمعها: آجام.
و الغيضة: الموضع يكثر فيه الشجر و يلتفّ، جمعها: غياض.
[١٠]- النواويس: مقابر النصارى.
[١١]- الجبّانة: الصحراء و تسمّى بها المقابر، لأنّها تكون في الصحراء، تشبيه للشيء بموضعه.
[١٢]- «ينتشر» خ ل.