شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٤٤ - السادس السجود
و وضع يديه على ركبتيه مفرجات الأصابع، الرواية حماد [١]، و ردها الى خلفه كما في ذيل الرواية المزبورة.
و تسوية ظهره، و مد عنقه، للرواية المزبورة أيضا.
و الدعاء، لأنه حسن على كل حال، و خصوص نص زرارة [٢].
و زيادة التسبيح، لرواية حمزة بن حمران [٣]، و أن يقول بعد رفع رأسه: سمع اللّٰه لمن حمده، و الحمد للّٰه رب العالمين، للنص المشتمل على كليهما [٤]، و في بعض النصوص تخصيص الثاني بمن كان خلف الامام [٥]، فيحمل على مراتب الفضيلة.
و يكره أن يركع و يداه تحت ثيابه أجمع، و في النص: «إن كان عليه ثوب آخر فلا بأس، و إلّا فلا يجوز» [٦]، و لكنه بقرينة نص ابن مسلم المصرّح بنفي البأس [٧]، محمول على الكراهة.
السادس: السجود
و هو الانحناء المخصوص، الملازم لوضع موضع من مواضع وجهه على الأرض، بلا خصوصية لجبهته، كما يشهد آية «للأذقان سجدا» [٨]، و لا يكون أيضا قصديا، فهو مما به الخضوع لا نفسه كالقيام، مثل
[١] وسائل الشيعة ٤: ٦٧٣ باب ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ٧٨١ باب ٤٢ من أبواب القراءة حديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ٩٢٧ باب ٦ من أبواب الركوع حديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ٩٤٠ باب ١٧ من أبواب الركوع حديث ١.
[٥] وسائل الشيعة ٤: ٩٤٠ باب ١٧ من أبواب الركوع حديث ١.
[٦] وسائل الشيعة ٣: ٣١٤ باب ٤٠ من أبواب لباس المصلي حديث ٤.
[٧] وسائل الشيعة ٣: ٣١٣ باب ٤٠ من أبواب لباس المصلي حديث ١.
[٨] الاسراء: ١٠٩.