شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٧٨ - و يبطلها أيضا تعمد الكلام بحرفين فصاعدا،
الالتفات، كلام ظاهري، إذ العرف لا يفرّق بين الجهتين، كما هو الشأن في شرطية الطهور و قاطعية الحدث.
و يبطلها أيضا تعمد الكلام بحرفين فصاعدا،
بل بحرف واحد مع صدق الكلام عليه مثل «ف» و أمثاله، مما يكون أمرا حاضرا. و في غيره من المهملات اشكال، أقربه البطلان، لعدم الفرق عند العرف في صدقه بين أن يكون له معنى أم لا.
و كيف كان فالأصل فيما ذكرنا ما في النص: «من تكلّم نسيانا كبّر تكبيرات، و من تكلّم متعمدا فعليه إعادة الصلاة» [١]، و في آخر: «في نسيانه يسجد سجدتي السهو» [٢].
و لو اضطر في شخص هذه الصلاة فلا يبعد وجوب إتمامها، فيجزئ، كما هو الشأن في كلية الصلاة الاضطرارية، مع مساعدة القواعد عليه إنصافا، كما أشرنا إليه غير مرة.
ثم انّ الكلام المبطل يعتبر فيه أن يكون مما ليس بدعاء و مناجاة مع الرب، بلا اشكال، لما في النص من قوله: «كلما ذكرت اللّٰه عز و جل و النبي فهو من الصلاة» [٣]، و في آخر: «كلما ناجيت ربك في الصلاة فليس بكلام» [٤]، و هما حاكمان على مانعية الكلام.
و يعتبر أيضا أن لا يكون من قرآن، لقوله: «و تردد من القرآن ما شاء» [٥].
[١] وسائل الشيعة ٤: ١٢٧٥ باب ٢٥ من أبواب قواطع الصلاة.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ١٢٧٥ باب ٢٥ من أبواب قواطع الصلاة.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ١٢٦٢ باب ١٣ من أبواب قواطع الصلاة حديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ١٢٦٢ باب ١٣ من أبواب قواطع الصلاة حديث ٣.
[٥] وسائل الشيعة ٤: ٨١٣ باب ٦٨ من أبواب القراءة حديث ٣.