شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١١٥ - فرع
الوجوب بالحمل على الاستحباب، مؤيدا ذلك برواية سماعة من قوله «و ينبغي» [١]، الظاهر في الاستحباب.
ثم إنّ ظاهر جملة من هذه النصوص أجزاء التكبيرات الخمسة عن القراءة [٢].
و في بعض النصوص تقديمها عليها [٣]، و لكنها مطروحة، مع مخالفة السابقة للعامة، فترجّح على الأخيرة.
ثم انّ ظاهر الأمر بالتكبيرات الخمس وجوبها، و في بعض النصوص ما يدل على خلافها [٤]، و هو مطروح باعراض المشهور، و إلّا فالجمع بينهما بحمل الأمر على الاستحباب في غاية الوضوح.
ثم يكبّر السادسة للركوع وجوبا، للأمر به في رواية ثقة الإسلام، كالأمر بالركوع و القيام منه المستفاد من فحواه، نظرا إلى كونه من تلك الجهة نظير ركوع سائر الصلوات.
و يسجد عن قيام سجدتين بينهما قعود بعين الوجه السابق، و لو من جهة معهودية مثل هذه المعاني في الأذهان، بحيث كان غنيا عن البيان.
ثم يقوم و يقرأ الحمد بلا اشكال، و الشمس على اشكال في تعيينه كما تقدّم.
ثم يكبّر أربعا و يقنت بينها، بمعنى إتيانه بعد كل تكبير، للأمر به في الروايات [٥]، مع سكوت رواية ثقة الإسلام [٦] عنه، فتصلح- لقوة بيانه- للقرينة على الاستحباب.
[١] وسائل الشيعة ٥: ١٠٢ باب ١٠ من أبواب صلاة العيد حديث ١٩.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ١٠٥ باب ١٠ من أبواب صلاة العيد.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ١٠٦ باب ١٠ من أبواب صلاة العيد حديث ٥.
[٤] وسائل الشيعة ٥: ١٠٦ باب ١٠ من أبواب صلاة العيد حديث ٥.
[٥] وسائل الشيعة ٥: ١٠٦ باب ١٠ من أبواب صلاة العيد حديث ٥.
[٦] الكافي ٣: ٤٦٠ حديث ٣.