شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٥٧ - يجب السجود في مواضع
للسماع، و قاعدة عدم تداخل الأسباب تقتضي تكررها بتكرار الاستماع أو القراءة.
و تستحب هذه السجدة في غير الأربعة من الآيات المعهودة، للنص السابق [١].
و مقتضى الإطلاقات الاكتفاء بمسماها، و توهم الانصراف إلى سجدة الصلاة، أو أنّ قوله: «السجود على الأعظم السبعة» [٢] شرح لمطلق الواجب، كلاهما مدفوع، بمنعهما، بل الأول مطلق، و الثاني منصرف إلى سجدة الصلاة.
و لا يجب فيها التكبير و لا التشهد، للنص المصرّح به [٣]، و في خبر الساباطي: «إذا سجدت قلت ما تقول في السجدة» [٤]، و ظاهره يقتضي وجوب الذكر، و لكن خبر الدعائم النافي لوجوب شيء من التكبيرة و غيرها [٥] قرينة تأويله باستحبابه.
و في النص أيضا التصريح بنفي شرطية الطهارة الحدثية [٦]، و بفحواها، و بقية المطلقات [٧] تنفي شرطية غيرها أيضا.
نعم في النص: «اسجد متوجها الى القبلة»، و لا بأس بأخذه، لو لا إعراض الأصحاب، و يمكن حمله- بقرينة المطلقات- على الاستحباب أيضا.
نعم لا يجوز السجود في المكان المغصوب حسب ما تقدّم في بحث المكان، و اللّٰه العالم.
[١] وسائل الشيعة ٤: ٨٨٠ باب ٤٢ من أبواب قراءة القرآن.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ٨٨٠ باب ٤٢ من أبواب قراءة القرآن.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ٨٨٠ باب ٤٢ من أبواب قراءة القرآن.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ٩٥٤ باب ٤ من أبواب قراءة القرآن حديث ٢ و ٨.
[٥] وسائل الشيعة ٤: ٨٨٤ باب ٤٦ من أبواب قراءة القرآن حديث ٣.
[٦] دعائم الإسلام ١: ٢١٥.
[٧] وسائل الشيعة ٤: ٨٨٠ باب ٤٢ من أبواب قراءة القرآن حديث ٢.