شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٣٢ - و منها صلاة ليلة الفطر،
و تكبير الامام، ثم يستقبل القبلة فيكبّر بعدها مائة مرة مستقبل القبلة و التسبيح كذلك أي مائة مرة يمينا، و التهليل يسارا، و التحميد تلقاء الناس، كل ذلك لما روى المحقق في المعتبر [١] المشتمل على الخصوصيات المزبورة.
و يستحب متابعتهم له، و لا بأس به بعنوان مطلق الذكر و كونه حسنا، و لم نظفر بنص في خصوصه.
و تستحب المعاودة مع تأخر الإجابة، و لو من جهة أن بقاء الغرض موجب لبقاء أمره.
و منها: نافلة رمضان،
و هي ألف ركعة، في كل ليلة عشرين، و في الليالي الأفراد، الثلاثة المعروفة بليالي الاحياء زيادة مائة، و في العشر الأواخر زيادة عشر، كل ذلك لرواية مسعدة [٢] المشتملة على تمام الخصوصيات، غير أنه لم يتعرض ليلة التاسع عشر، و لكن يلحق بهما جزما، لعدم الفصل، خصوصا مع ملاحظة تتميم الألف، كما لا يخفى، و في خبر سماعة [٣] تعرضه لخصوصه أيضا، فراجع.
و منها: صلاة ليلة الفطر،
لرواية السياري المحكية في الجواهر، و فيها:
«انها ركعتان، يقرأ في الأولى بعد الحمد ألف مرة قل هو اللّٰه أحد، و في الثانية بعد الحمد التوحيد مرة واحدة» [٤].
[١] المعتبر ٢: ٣٦١.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ١٧٩ باب ١ من أبواب نافلة شهر رمضان حديث ٢ و ٣.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ١٧٩ باب ١ من أبواب نافلة شهر رمضان حديث ٢ و ٣.
[٤] وسائل الشيعة ٥: ٢٢١ باب ١ من أبواب بقية الصلوات حديث ١.