رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٥٧ - باب سيم سنن الاستطابة المطلقة
طهارت آن منصوص عليها[١] و معتمد مذهب امامية است- رضوان اللّه تعالى عليهم، و شافعي آن را نجس مىگويد[٢] و صدوق- رضوان اللّه تعالى عليه- در فقيه گفته: «لا بأس بأمشاط العاج و المكاحل و المداهن».[٣]
و قال موسى بن جعفر (ع): «تمشّطوا بالعاج؛ فإنّه يذهب بالوباء».[٤]
قال الصادق (ع): «المشط للرأس يذهب بالوباء»، و هو الحمى[٥].
و في رواية أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي: «يذهب بالونا» و هو الضعف، قال اللّه تعالى: «وَ لا تَنِيا فِي ذِكْرِي»[٦] «أي لا تضعفا»[٧]
«مكاحل» جمع «مكحل» است- به ضمّ ميم و حاء مهمله- و آن سرمه دان است، و «مداهن» جمع «مدهن»- به ميم و هاء مضمومتين- يعنى ظرف دهن، و مراد روغنى است خوشبوى كه به آن ادّهان ميكنند، و «عاج» اسم جنس استخوان فيل است، و واحد آن «عاجة» است[٨]، و بياع آن را «عوّاج» ميگويند، چنانچه در مجمل اللغة ابن فارس
[١]. عوالى اللآلي، ج ٢، ص ٢٤٣، ح ٨.
[٢]. بحار الأنوار، ج ٦٣، ص ٥١.
[٣]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢١، ح ٣٢٢.
[٤]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٩، ح ٣٢٢.
[٥]. الكافي، ج ٦، ص ٤٨٨، ح ١؛ من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٩، ح ٣٢٣.
[٦]. كه در سوره طه، آيه ٤٢ آمده است.
[٧]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٩، ح ٣٢٣.
[٨]. در حاشيه نسخه چاپى آمده است:« ابن اثير در نهاية گفته است:« و في الحديث:« انّه كان له( ع) مشط من العاج» بعد از آن در تفسير لفظ عاج گفته:« العاج الذبل، و قيل: شيء يتّخذ من ظهر السلحفاة البحريّة» أمّا العاج الذي هو عظم الفيل فنجس عند الشافعي و طاهر له عند أبي حنيفة و منه الحديث: انّه( ع) قال لثوبان:« اشتر لفاطمة سوارين من عاج» و ائمة علوم ادبيه غير ابن اثير همه عاج را عظم فيل گفتهاند لا غير، و لا سيّما في هذه الأحاديث.
و« ذبل» به فتح معجمه و اسكان باء موحّده چيزى است شبيه به عاج، قال في مجمل اللغة:« الذبل شيء كالعاج» و در قاموس گفته است: عظام ظهر دابّة بحريّة يتّخذ منه الاسورة و الامشاط.( منه( ره».