رسالههاى خطى فقهى
(١)
مقدمه
١١ ص
(٢)
جواهر الفرائض الخواجة نصير الدين الطوسي
١٥ ص
(٣)
خطبة
١٥ ص
(٤)
القسم الأول
١٦ ص
(٥)
الفن الأول، و فيه بابان
١٦ ص
(٦)
الباب الأول، من الفن الأول، من القسم الأول في مراتب الوراث و ترتيبهم
١٧ ص
(٧)
فصل في الأنساب و مراتبها
١٧ ص
(٨)
الطبقة الاولى و فيها من الورثة صنفان
١٧ ص
(٩)
و الطبقة الثانية و فيها أيضا صنفان
١٧ ص
(١٠)
الطبقة الثالثة و فيها صنف واحد من الورثة، غير أنه مرتب على درجات
١٨ ص
(١١)
فصل في الأسباب و أنواعها
١٩ ص
(١٢)
فصل في الموانع
٢٢ ص
(١٣)
الباب الثاني في تفصيل السهام، و كيفية الاقتسام
٢٣ ص
(١٤)
فصل في مقادير الفروض
٢٣ ص
(١٥)
فصل
٢٤ ص
(١٦)
فصل ميراث الحمل
٢٦ ص
(١٧)
ميراث الخنثى
٢٧ ص
(١٨)
ميراث من له رأسان
٢٧ ص
(١٩)
ميراث ولد الملاعنة و ولد الزنى
٢٧ ص
(٢٠)
حكم اللقيط و المشكوك فيه
٢٨ ص
(٢١)
فصل
٢٨ ص
(٢٢)
فصل في الغرقى و المهدوم عليهم
٣٠ ص
(٢٣)
الفن الثاني من القسم الأول في أحكام الوصايا و الاقرارات المتعلقة بالفرائض
٣٢ ص
(٢٤)
الباب الأول في الوصايا
٣٢ ص
(٢٥)
الباب الثاني في الإقرارات
٣٣ ص
(٢٦)
فصل
٣٤ ص
(٢٧)
فصل
٣٤ ص
(٢٨)
القسم الثاني في كيفية التحصيص مع التصحيح
٣٥ ص
(٢٩)
القاعدة
٣٦ ص
(٣٠)
المقدمة
٣٦ ص
(٣١)
تتمة لها
٣٧ ص
(٣٢)
فصل
٣٨ ص
(٣٣)
فصل
٣٨ ص
(٣٤)
فصل
٣٩ ص
(٣٥)
الباب الاول في كيفية قسمة التركة على الورثة بالسهام الصحيحة
٤١ ص
(٣٦)
فصل
٤٢ ص
(٣٧)
فصل
٤٤ ص
(٣٨)
فصل
٤٧ ص
(٣٩)
الباب الثاني في المناسخات
٤٨ ص
(٤٠)
الباب الثالث في أمثلة قسمة تركات المهدومين و من في حكمهم
٤٩ ص
(٤١)
الباب الرابع في أمثلة الاقرارات
٥٥ ص
(٤٢)
الباب الخامس في استخراج الوصايا المبهمة و أمثلتها
٥٦ ص
(٤٣)
فصل
٥٨ ص
(٤٤)
العلاوة
٦٢ ص
(٤٥)
ترجمه فارسى جواهر الفرائض در ارث خواجه نصيرالدين طوسى
٦٥ ص
(٤٦)
پيشگفتار
٦٥ ص
(٤٧)
نام رساله
٦٥ ص
(٤٨)
شروح رساله
٦٧ ص
(٤٩)
نسخههاى خطى
٦٨ ص
(٥٠)
خطبه
٦٩ ص
(٥١)
قسم نخست
٦٩ ص
(٥٢)
فن نخست در شناخت مراتب وارثان و سهم آنها و احكام آنها
٦٩ ص
(٥٣)
باب نخست، از فن نخست، از قسم نخست در بيان مراتب وارثان و ترتيب آنها
٦٩ ص
(٥٤)
فصل در نسبها و مراتب آنها
٧٠ ص
(٥٥)
فصل در اسباب و انواع آن
٧٣ ص
(٥٦)
فصل در موانع ارث
٧٧ ص
(٥٧)
باب دوم تفصيل سهام و چگونگى تقسيم كردن
٧٨ ص
(٥٨)
فصل مقدار فروض / سهام قرآنى
٧٨ ص
(٥٩)
فصل
٨٠ ص
(٦٠)
فصل
٩٠ ص
(٦١)
ارث جنين
٩٠ ص
(٦٢)
ارث خنثا
٩٠ ص
(٦٣)
ارث انسان دو سر
٩٢ ص
(٦٤)
ارث فرزند زن لعان شده و زنا زاده
٩٢ ص
(٦٥)
حكم انسان پيدا شده و انسان مشكوك
٩٢ ص
(٦٦)
فصل
٩٣ ص
(٦٧)
حبوه و طعمه
٩٤ ص
(٦٨)
وارث گمشده
٩٥ ص
(٦٩)
فصل در غرق شدگان و زير آوار ماندگان
٩٦ ص
(٧٠)
فن دوم از قسم نخست احكام وصيتها و اقرارهاى مربوط به ارث
١٠١ ص
(٧١)
باب نخست وصيتها
١٠١ ص
(٧٢)
باب دوم اقرارها؛
١٠٣ ص
(٧٣)
فصل
١٠٣ ص
(٧٤)
فصل
١٠٤ ص
(٧٥)
قسمت دوم در چگونگى تحصيص تقسيم ارث با مراعات تصحيح سهام
١٠٦ ص
(٧٦)
قاعده
١٠٦ ص
(٧٧)
مقدمه
١٠٧ ص
(٧٨)
تتمه مقدمه پيرامون كيفيت بدست آوردن نسبتهاى چهارگانه فوق
١٠٧ ص
(٧٩)
فصل درباره كيفيت به دست آوردن كوچكترين مخرج مشترك ميان دو عدد مختلف
١٠٨ ص
(٨٠)
فصل كيفيت به دست آوردن كوچكترين مخرج مشترك ميان سه عدد يا بيشتر
١٠٩ ص
(٨١)
فصل پيرامون اقسام عدد
١١٠ ص
(٨٢)
باب نخست درچگونگى تقسيم تركه بر ورثه باسهام صحيح
١٢١ ص
(٨٣)
فصل
١٢٧ ص
(٨٤)
فصل
١٣٤ ص
(٨٥)
فصل
١٣٨ ص
(٨٦)
باب دوم در مناسخات
١٣٨ ص
(٨٧)
باب سوم درنمونههايى از تقسيم تركههاى زير آوارماندگان وكسانى كه درحكم ايشان هستند
١٤٣ ص
(٨٨)
باب چهارم درنمونه هايى از اقرارها
١٤٩ ص
(٨٩)
باب پنجم دراستخراج وصيتهاى مبهم و ذكر نمونههايى از آن
١٥٠ ص
(٩٠)
فصل
١٥٥ ص
(٩١)
تمرين
١٥٧ ص
(٩٢)
رسالة الواجبات نخستين رساله عمليه فارسى ملاعبدالله شوشترى(م 1021 ق)
١٦١ ص
(٩٣)
مقدمه
١٦١ ص
(٩٤)
نسخه خطى
١٦٢ ص
(٩٥)
تنبيه
١٦٧ ص
(٩٦)
مصرف خمس در زمان غيبت شيخ حسين بن عبد الصمد العاملى(پدر شيخ بهايى)
١٧٥ ص
(٩٧)
پيشگفتار
١٧٥ ص
(٩٨)
آثار علمى او
١٧٨ ص
(٩٩)
موضوع اين رساله
١٧٨ ص
(١٠٠)
مصرف حق الامام(ع) في زمن الغيبة
١٨٠ ص
(١٠١)
فصل
١٨٢ ص
(١٠٢)
فصل
١٨٥ ص
(١٠٣)
تكميلان جميلان
١٨٨ ص
(١٠٤)
خاتمة
١٨٩ ص
(١٠٥)
ترجمه فارسى
١٩١ ص
(١٠٦)
مقدمه
١٩١ ص
(١٠٧)
مسأله
١٩٥ ص
(١٠٨)
فصل
١٩٩ ص
(١٠٩)
دو نكته تكميلى جالب
٢٠٤ ص
(١١٠)
گفتار پايانى
٢٠٦ ص
(١١١)
تقديم الشياع على اليد حسين بن عبد الصمد العاملى(پدر شيخ بهايى)
٢٠٩ ص
(١١٢)
مقدمه
٢٠٩ ص
(١١٣)
متن الرسالة
٢١٠ ص
(١١٤)
و لنا على تقديم الشياع وجوه ثلاثة
٢١١ ص
(١١٥)
الاول أن اليد دلالة ضعيفة على ملك العين، بل لا تدل عليه اصلا،
٢١١ ص
(١١٦)
الوجه الثاني إطلاق قول العلماء أن الملك المطلق و الوقف و نحوهما يثبت بالشياع، و إذا ثبت وجب انتزاعه و إلا كان ثبوته كعدمه
٢١٣ ص
(١١٧)
الوجه الثالث أن الشياع قد يوصل إلى حد يكون الظن به حاصلا أكثر ما يحصل للشاهدين كما نجده في أكثر الموارد،
٢١٩ ص
(١١٨)
الوجه الرابع أنه لو لم يقدم الشياع على اليد لزم الحرج الشديد و الفساد العتيد
٢١٩ ص
(١١٩)
رسالة في الكر الشيخ بهاء الدين العاملى
٢٢١ ص
(١٢٠)
مقدمة محقق
٢٢١ ص
(١٢١)
متن الرسالة
٢٢٢ ص
(١٢٢)
تقدير الكثير
٢٢٢ ص
(١٢٣)
تحديد الكر
٢٢٧ ص
(١٢٤)
الأول - تحديده بحسب المساحة
٢٢٧ ص
(١٢٥)
القول الأول
٢٢٧ ص
(١٢٦)
القول الثاني
٢٢٩ ص
(١٢٧)
القول الثالث
٢٢٩ ص
(١٢٨)
و فيهما مناقشة
٢٣٠ ص
(١٢٩)
القول الرابع
٢٣٠ ص
(١٣٠)
القول الخامس
٢٣٢ ص
(١٣١)
و الثاني - تحديده بحسب الوزن
٢٣٣ ص
(١٣٢)
المراد من الرطل
٢٣٣ ص
(١٣٣)
التحديد الأول
٢٣٣ ص
(١٣٤)
التحديد الثاني
٢٣٤ ص
(١٣٥)
التفاوت بين التقديرين
٢٣٤ ص
(١٣٦)
شارع النجاة في ابواب العبادات سيد محمد باقر حسينى معروف به ميرداماد متوفاى 1041 ه
٢٣٩ ص
(١٣٧)
مقدمه محقق
٢٣٩ ص
(١٣٨)
نسخههاى مورد اعتماد
٢٤٢ ص
(١٣٩)
متن الرسالة
٢٤٤ ص
(١٤٠)
التقدمة و در آن سه اصل است
٢٤٦ ص
(١٤١)
اصل اول لزوم شناخت معارف مبدأ و معاد
٢٤٦ ص
(١٤٢)
معناى حكمت
٢٥٠ ص
(١٤٣)
حسن تكليف
٢٥١ ص
(١٤٤)
بعثت انبياء
٢٥١ ص
(١٤٥)
وجوب امامت
٢٥١ ص
(١٤٦)
خاتميت پيامبر اسلام
٢٥١ ص
(١٤٧)
ايمان به غيب
٢٥٢ ص
(١٤٨)
ائمه هدى
٢٥٢ ص
(١٤٩)
حكم سائر اصول و براهين
٢٥٣ ص
(١٥٠)
اصل دوم اجتهاد و تقليد
٢٥٣ ص
(١٥١)
فرض مجتهد در زمان غيبت
٢٥٣ ص
(١٥٢)
شرط حيات در مجتهد
٢٥٤ ص
(١٥٣)
وجوب تقليد اعلم
٢٥٥ ص
(١٥٤)
راه ثبوت اجتهاد مجتهد
٢٥٥ ص
(١٥٥)
اشتراط عدالت در مجتهد
٢٥٦ ص
(١٥٦)
كيفيت ثبوت عدالت
٢٥٦ ص
(١٥٧)
اصل سوم وجوب نماز
٢٥٧ ص
(١٥٨)
كتاب الطهارات
٢٦٧ ص
(١٥٩)
باب بداءة القول في الطهارات
٢٦٧ ص
(١٦٠)
باب اول آداب الخلوة من الواجب و المندوب
٣٠٠ ص
(١٦١)
اما وظائف تخلى
٣٠٣ ص
(١٦٢)
باب دوم آداب الاستنجاء
٣١٨ ص
(١٦٣)
مسنونات و مكروهات از آداب استنجاء
٣٣٦ ص
(١٦٤)
باب سيم سنن الاستطابة المطلقة
٣٤٥ ص
(١٦٥)
باب چهارم وظائف دخول الحمام و آداب الاستحمام و سائر ما يرتبط بذلك
٣٦٩ ص
(١٦٦)
دو رساله فقهى كوتاه از علامه محمد باقر مجلسى
٤٢١ ص
(١٦٧)
1 - رساله رضاعيه
٤٢١ ص
(١٦٨)
2 - حد كر، كافور حنوط، فرسخ و صاع
٤٢٣ ص
(١٦٩)
حد كر
٤٢٣ ص
(١٧٠)
مقدار كافور حنوط
٤٢٤ ص
(١٧١)
مقدار فرسخ
٤٢٤ ص
(١٧٢)
مقدار فطره
٤٢٥ ص
(١٧٣)
نماز جمعه محمدبنحسن از فقهاى ناشناخته قرن دوازدهمه ق
٤٢٧ ص
(١٧٤)
مقدمه محقق
٤٢٧ ص
(١٧٥)
رساله محتوى 42 مطلب از قرار ذيل است
٤٣٢ ص
(١٧٦)
متن رساله
٤٣٥ ص
(١٧٧)
مقدمه
٤٣٦ ص
(١٧٨)
باب اول در بيان كيفيت تضمن آيات سوره جمعه بر فريضه مزبوره
٤٣٨ ص
(١٧٩)
باب دوم در بيان كيفيت تضمن آيات سوره منافقين بر مذمت تاركين جمعه
٤٥٣ ص
(١٨٠)
خاتمه
٤٦٦ ص
(١٨١)
رساله رضاعيه ملامحمد اسماعيل مازندرانى خواجويى(م 1173 ق )
٤٦٧ ص
(١٨٢)
مقدمه
٤٦٧ ص
(١٨٣)
متن رساله
٤٦٨ ص
(١٨٤)
رساله اجوبه مسائل ميرزا محمد حفيظ ملامحمداسماعيل مازندرانى خواجويى(م 1176 ه ق)
٤٧٥ ص
(١٨٥)
البرهان المؤسس لتحقيق ان المتنجس لا ينجس السيد عبد الكريم الموسوى الجزائري
٤٧٩ ص
(١٨٦)
خطبة
٤٧٩ ص
(١٨٧)
ادلة تنجيس المتنجس
٤٧٩ ص
(١٨٨)
ادلة عدم تنجيس المتنجس
٤٨٤ ص
(١٨٩)
تحقيقى در تنجيس متنجس
٤٨٧ ص
(١٩٠)
دلايل سرايت نجاست از متنجس
٤٩٣ ص
(١٩١)
دلايل عدم سرايت نجاست از متنجس
٤٩٩ ص
(١٩٢)
رسالة في حكم شيربها ميرزا ابو القاسم قمى(صاحب قوانين)
٥٠٣ ص
(١٩٣)
مقدمة
٥٠٣ ص
(١٩٤)
متن الرسالة
٥٠٥ ص
(١٩٥)
رساله جهاديه ميرزا ابوالقاسم قائم مقام فراهانى
٥٣١ ص
(١٩٦)
مقدمه تحقيق
٥٣١ ص
(١٩٧)
مؤلف رساله
٥٣٦ ص
(١٩٨)
نسخه خطى اين رساله
٥٤٢ ص
(١٩٩)
متن
٥٤٢ ص
(٢٠٠)
بيان حكم جهاد دفاعى در زمان غيبت
٥٤٢ ص
(٢٠١)
بيان فرقهاى بين جهاد دعوتى(كه مشروط به حضور امام يا نايب خاص است) و جهاد دفاعى
٥٤٩ ص
(٢٠٢)
فرق اول حضور نبى يا امام يا نايب خاص
٥٤٩ ص
(٢٠٣)
فرق دوم استثناء شدن بعضى از افراد
٥٦٠ ص
(٢٠٤)
فرق سوم اختصاص قتال به سالى يك بار و اينكه در اشهر حرم نباشد
٥٦١ ص
(٢٠٥)
فرق چهارم عدم لزوم بذل مالى كه ضرر به حال رساند
٥٦٤ ص
(٢٠٦)
فرق پنجم وجوب تقسيم غنيمت ميان مجاهدين
٥٧٠ ص
(٢٠٧)
فرق ششم عدم جواز گرفتن مال مسلمين به قهر براى صرف قتال
٥٧١ ص
(٢٠٨)
فرق هفتم عدم شكسته شدن عقد جزيه و امان و امثال آن، اگر مخالفت شرط روى ندهد
٥٧٣ ص
(٢٠٩)
فرق هشتم محاربه مختص با كفار است
٥٧٤ ص
(٢١٠)
فرق نهم لزوم اعلام امر اسلام به كفار و اتمام حجت، قبل از محاربه
٥٧٧ ص
(٢١١)
فرق دهم ملاحظه اينكه كفار بيش از دو برابر نباشند
٥٧٨ ص
(٢١٢)
فرق يازدهم سزاوار نبودن هجوم ناگهانى و شبيخون زدن
٥٨٢ ص
(٢١٣)
فرق دوازدهم عدم جواز تخلف از امان و مهادنه و امثال آن
٥٨٣ ص
(٢١٤)
رسالة في جواز بيع الوقف شيخ محمد على بن ملا مهدى آرانى كاشانى
٥٨٩ ص
(٢١٥)
مقدمه محقق
٥٨٩ ص
(٢١٦)
آثار مؤلف
٥٩٠ ص
(٢١٧)
نسخه حاضر
٥٩٣ ص
(٢١٨)
مطالب اين رساله
٥٩٤ ص
(٢١٩)
هذه رسالة في جواز بيع الوقف ومقدمة في ضمن الجواب والسؤال
٥٩٥ ص
(٢٢٠)
پيشگفتار مؤلف
٥٩٥ ص
(٢٢١)
صورت سؤال
٥٩٥ ص
(٢٢٢)
جواب تحقيق مطلب محتاج به تمهيد چند مقدمه است
٥٩٩ ص
(٢٢٣)
مقدمه اول اقسام وقف
٥٩٩ ص
(٢٢٤)
واما مقدمه ثانيه اصل در وقف
٦٠٣ ص
(٢٢٥)
مقدمه سوم اصل عدم جواز فروش و تصرفات ناقله در وقف
٦٠٤ ص
(٢٢٦)
مقدمه رابعه جواز فروختن وقف فى الجمله
٦١١ ص
(٢٢٧)
مقدمه خامسه محل نزاع در فروش وقف
٦١٢ ص
(٢٢٨)
اول در تحرير محل نزاع
٦١٢ ص
(٢٢٩)
مقام دوم در بيان اقوال مسأله
٦١٨ ص
(٢٣٠)
مقام ثالث در ذكر اخبار وارده در اين باب است، و آن چند خبر است
٦٣١ ص
(٢٣١)
مقام چهارم در تحقيق حق و ابطال باطل است
٦٥١ ص
(٢٣٢)
مقدمه سادسه عدم الحاق صلح به بيع
٦٥٦ ص
(٢٣٣)
مقدمه هفتم سفاهت موجب بطلان معامله
٦٥٩ ص
(٢٣٤)
مقدمه هشتم تقليد در معاملات مورد اختلاف
٦٦٠ ص
(٢٣٥)
جواب از سؤالهاى هفت گانه
٦٦١ ص
(٢٣٦)
عدم تنجيس المتنجس الجامد مع تعدد الواسطة شيخ محمد رضا نجفى اصفهانى(صاحب وقاية الاذهان)
٦٦٧ ص
(٢٣٧)
اشاره
٦٦٧ ص
(٢٣٨)
النص
٦٧٠ ص
(٢٣٩)
متن رساله
٦٨١ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص

رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ١١٣ - فصل پيرامون اقسام عدد

در پاسخ: عدد قابل قسمت بر مخرجها را پيدا كن.

اگر گفته شود: كدام عدد است كه فلان مقدار از آن بر فلان عدد قابل قسمت است؟ مثلاً كدام عدد است كه يك چهارم آن بر «٥» قابل قسمت است؟

در پاسخ: عددى را كه يك چهارم آن يك پنجم داشته باشد پيدا كن.

و اگر پرسيده شود: كدام عدد است كه يك چهارم آن بر «٣» و يك پنجم آن بر «٦» قابل قسمت باشد؟

در پاسخ: عددى را كه براى يك چهارم آن، يك سوم، و عدد ديگرى كه براى يك پنجم آن، يك ششم باشد پيدا كن سپس عددى را كه بر آن دو قابل قسمت باشد پيدا كن؛ آنگاه به عدد مورد نظر دست پيدا مى‌كنى.

و اگر گفته شود: كدام عدد است كه باقيمانده از آن پس از يك چهارم و يك ششم، بر «٥» مثلاً قابل قسمت است؟

درپاسخ: عددى را كه براى آن يك چهارم و يك ششم باشد، پيدا كن؛ آنگاه يك چهارم و يك ششم آنرا، از آن كم كن؛ سپس به باقيمانده نظركن اگر عدد «٥» با آن متباين باشد، آن را در عدد اوّل ضرب كن تا به عدد مورد نظردست يابى، و اگر عدد «٥» با عدد باقيمانده متشارك يا متداخل باشد براى به‌دست آوردن عدد مورد نظر بر اساس قانونى كه بيان كرديم عمل كن وباللّه التوفيق‌[١].


[١]. تا به حال مرحوم مصنف تحت عنوان مقدّمه، تتمّه و سه فصل به توضيح و ذكر مثال براى برخى اصطلاحات و قواعد علم حساب پرداختند.

ما نيز براى روشن شدن اصطلاحاتى بسان« تماثل»،« تداخل»،« توافق»،« تباين»،« وفق»،« عادّ»،« جزء» و مانند آن از اصطلاحات رياضى قديم و نيز روشن شدن كلمات مرحوم خواجه مطالبى را از خلاصةالحساب مرحوم شيخ بهايى‌[ الباب الثاني في حساب الكسور] نقل مى‌كنيم؛ فقيهان نيز به مناسبت دركتاب ارث به شرح اين اصطلاحات پرداخته‌اند مثل آنچه در جواهر، ج ٣٩، ص ٣٤٦- ٣٤٩ و نيز شرح لمعه، ج ٨، ص ٢٢٥- ٢٣٥ مشاهده مى‌شود؛ اينك ريز مطالب:

١) مطلب اوّل: شيخ بهايى در خلاصة الحساب مى‌گويد:« كلّ عددين غير الواحد إن تساويا فمتماثلان. و إلاّ فإن أفنا اقلُّهما الأكثرَ فمتداخلان. و إلاّ فإن عدّ هما ثالث فمتوافقان. و الكسر الّذي هو مخرجه وِفْقُهما. و إلاّ فمتباينان». توضيح مطلب ايشان از اين قرار است:

دو عدد غير از عدد يك را وقتى باهم مقايسه كنيم از چهار حال بيرون نيستند:

الف) متماثلان: عبارتند از دو عددى كه درمقدار با يكديگر مساوى باشند مانند« ٢ و ٢» و« ٤ و ٤».

ب) متداخلان: عبارتند از دو عددى كه يكى بزرگتر و ديگرى كوچكتر باشد به شرطى كه اگر عدد كوچكتر را دو بار يا سه بار يا بيشتر تكرار كنيم به مقدار عدد بزرگتر شود. و به ديگر سخن عدد كوچكتر عدد بزرگتر را فانى سازد؛ يعنى اگر دوبار يا سه بار يا بيشتر، عدد كوچكتر را از عدد بزرگتر كم كنيم عدد بزرگتر تمام مى‌شود بدون اينكه باقيمانده بياورد؛ مثل« ٣ و ٦»،« ٤ و ٨». متداخلان را متناسبان هم مى‌گويند. در دو عدد متداخل، عدد كوچكتر از نصف عدد بزرگتر تجاوز نمى‌كند بلكه داخل درآن است.

ج) متوافقان: عبارتند از دو عددى كه يكى بزرگتر و ديگرى كوچكتر باشد به شرطى كه عدد كوچكتر عدد بزرگتر را فانى نكند ولى هر دو به يك عدد سوم قابل قسمت باشند؛ مثل« ٦ و ١٠» كه« ٢» هر دو را فانى مى‌كند و مانند« ٩ و ١٢» كه« ٣» هر دو را فانى مى‌كند.

در دو عدد متوافق اگر عدد كوچكتر را از بزرگتر يك يا چند بار كم كنيم بيش از يك باقى مى‌ماند؛ مانند« ١٠ و ١٢» كه پس كم كردن« ١٠» از« ١٢» دو تا باقى مى‌ماند كه اگر« ٢» را چند بار از« ١٠» كم كنيم فانى مى‌شود.

سپس نگاه مى‌كنيم كه آن عدد قابل قسمت بر هر دو، مخرج كدام كسر از كسو ر نه گانه است مثلاً اگر« ٣» بود چون« ٣» مخرج( ٣) است مى‌گوييم آن دو عدد درثلث متوافق هستند.

و راهش اين است كه عدد كوچكتر را از عدد بزرگتر كم كنيم اگر باقيماند ه« ٢» بود مى‌گوييم آن دو عدد متوافق درنصف‌[/ ٢] هستند. واگر باقيمانده« ٣» بود مى‌گوييم متوافق درثلث‌[/ ٣] هستند و اين راه حل تا« ١٠» پياده مى‌شود؛ در اين صورت موافقت دو عدد به يكى از كسرهاى نه گانه مفرد است.

و اگر عدد سومى كه اين دو عدد را فانى مى‌كند بزرگتر از« ١٠» باشد از دو حال خارج نيست:

ياعددى كه دو عدد مورد نظر را فانى مى‌كند و بزرگتر از ده است، مضاف است؛ مانند« اثنى عشر»[/ ١٢]،« اربعة عشر»/[ ١٤]،« خمسة عشر»[/ ١٥]؛ در اين صورت موافقت آن دو عدد در كسر مضاف منسوب به جزء است؛ مانند يك دومِ يك ششم در اوّلى، و يك دومِ يك هفتم در دومى، و يك سوم يك پنجم در سومى.

٢- و يا آن عدد أصمّ است و به كسر مُنطق و يا جزء آن بر نمى‌گردد؛ مانند:« أحد عشر»[/ ١١]،« ثلاثة عشر»[/ ١٣]،« سبعه عشر»[/ ١٧]،« تسعة عشر»[/ ١٩]،« ثلاثة و عشرين»[/ ٢٣]؛ دراين صورت موافقت در جزء آن عدد است.

[ بادقت درمطالب بعدى و روشن شدن اصطلاحات« اصمّ»،« منطق»،« جزء»، معناى عبارت بالا مشخص مى‌شود].

مثلا در دو عدد« ٢٢» و« ٣٣» كه تنها« ١١» آن دو را فانى مى‌كند، موافقت آنها درجزء از يازده است؛ لذا يكى از دوعدد« ٢٢» و« ٣٣» به جزء از« ١١» ردّ مى شود و درعدد ديگر ضرب مى‌شود؛ درنتيجه« ٢» در« ٣٣» يا« ٣» در« ٢٢» ضرب مى‌شود.

د) متبانيان: عبارتند از دو عددى كه يكى بزرگتر و ديگرى كوچكتر باشدو ميان آن دو تداخل و توافق نباشد.

در دو عدد متباين اگر عدد كوچكتر را يك بار يا چند بار از عدد بزرگتر كم كنيم باقيماند ه« ١» مى‌شود مانند« ١٣» و« ٢٠» كه اگر« ١٣» از« ٢٠» كم شود،« ٧» تا باقى مى‌ماند، و اگر« ٧» از« ١٣» كم شود،« ٦» تا باقى مى‌ماند و اگر« ٦» از« ٧» كم شود يكى باقى مى‌ماند.

٢) مطلب دوم: طرزتشخيص نسب اربع: براى تشخيص اينكه ميان دو عدد كداميك از نسبتهاى چهارگانه برقرار است مرحوم شيخ بهايى قاعده‌اى به اين صورت بيان مى‌كند:

« التماثل بيّن. وتعرف البواقي بقسمة الأكثر على الأقلّ؛ فإن لم يبق شي‌ء فمتداخلان. و إن بقى قسّمناالمقسوم عليه على الباقي و هكذا إلى إن لايبقى شي‌ء، فالعددان متوافقان. والمقسوم عليه الأخير هو العادّ لهما. أو يبقى واحد فمتباينان».

توضيح مطلب: شناخت« تماثل» آسان است. و طرز تعيين آن سه نسبت ديگر از اين قرار است: عدد بزرگتر را بر عدد كوچكتر تقسيم مى‌كنيم اگر باقيمانده نداشت مى‌فهميم كه نسبت ميان آن دو عدد« تداخل» است مانند« ٤ و ٨»،« ٦ و ١٢».

واگر باقيمانده داشت، مقسوم عليه را بر باقيمانده تقسيم مى‌كنيم اگر چيزى باقى نماند عمل تمام است، اگر دو مرتبه باقى ماند باز مقسوم عليه دوم را بر باقيمانده دوم تقسيم مى‌كنيم تاجايى كه باقى نماند اگر اين عمليّات واقع شد معلوم مى‌شود ميان اين دو عدد« توافق» است؛ مانند« ٤ و ٦» كه وقتى« ٦» را بر« ٤» تقسيم مى‌كنيم باقيمانده« ٢» مى‌شود سپس مقسوم عليه را كه« ٤» باشد بر« ٢» تقسيم مى‌كنيم باقيمانده ندارد پس معلوم مى‌شود ميان اين دو عدد توافق است. و مقسوم عليه آخر[ درمثال فوق« ٢»]« عادّ» اين دو عدد مى‌باشد.

چنانكه كسرى كه مقسوم عليه آخر مخرج آن است« وفق» آن دوعدد نام داشت. و اگر باقيمانده« ١» باشد ميان اين دو عدد« تباين» است؛ مثل« ٥ و ٧» كه وقتى عدد« ٧» را بر« ٥» تقسيم مى‌كنيم باقيمانده عدد« ٢» مى‌شود، سپس« ٥» را به« ٢» تقسيم مى‌كنيم باقيمانده عدد« ١» مى‌شود؛ پس معلوم مى‌شود بين« ٥» و« ٧» تباين است.

٣) مطلب سوم: اينكه شيخ فرمود« كل عددين غير الواحد ...» به خاطر آن است كه در اصطلاح رياضى قديم،« ١» عدد شمرده نمى‌شود. صاحب جواهر در ج ٣٩ ص ٣٤٧ گفته است:« الواحد الّذي هو ليس عدداً بإصطلاحهم».

شيخ بهايى در اوّل خلاصة الحساب در مقام تعريف عدد گفته است:« العدد قيل: كمّيّة يطلق على الواحد و ما تألّف منه؛ فيدخل الواحد. وقيل: نصف مجموع حاشيتيه؛ فيخرج.

وقد يتكلّف لإدراجه؛ بشمول الحاشيه الكسر. و الحقّ إنّه ليس بعدد و إن تألّف منه الأعداد».

توضيح مطلب: بين علماى رياضى درتعريف عدد اختلاف است كه مرحوم شيخ بهايى به دو تعريف اشاره مى‌كند:

اوّل: تعريفى كه صاحب شمسيّه وصاحب مفتاح الحساب‌[/ شيخ غياث الدين‌] نموده‌اند؛ و آن اين است: عدد كمّيّتى است كه بر يك و آنچه از يك درست مى‌شود يعنى دو و سه و ... اطلاق مى‌شود؛ بنابراين تعريف، يك داخل در افراد عدد است.

دوم: برخى ديگر چنين تعريف كرده‌اند: عدد كميتى است كه نصف حاصل جمع دو طرف خود[/ عدد قبلى و عدد بعدى‌] باشد؛ مانند عدد« ٢» كه قبل از آن« ١» و بعد از آن« ٣» مى‌باشد و حاصل جمع اين دو،« ٤» است و نصف آن عدد( ٢) مى‌شود؛ بنابراين تعريف بر« ١» اطلاقِ عدد نمى‌شود؛ چون قبل از آن چيزى نيست.

البته ممكن است با مشقت و تكلف، حتى بنابر تعريف دوم هم يك داخل در اعداد باشد به اين بيان:

حاشيه يعنى ماقبل و مابعد، و اين معنا هم مقادير صحيحه سازگار است و هم با مقادير مكسوره مانند« ٢» و« ٢ ١» و« ٢ ٢» و ...؛ بنابر اين وقتى ماقبل« ١» را كه« ٢»[/ ٥/ ٠] باشد با مابعدش يعنى« ٢ ١»[/ ٥/ ١] جمع كنيم، حاصل جمع« ٢» مى‌شود و نصف آن« ١» است؛ پس تعريف دوم شامل« ١» هم شد.

ولى حق اين است كه« ١» عدد نيست اگر چه تمام اعداد از آن درست شده‌اند. و اصولاً درحاقّ ونهان عدد، مفهوم تكثّر و تعدّد ملاحظه شده واين لحا ظ با يك ساز گار نيست.

٤) مطلب چهارم اقسام عدد: شيخ بهايى در اوايل رساله خود مى‌گويد:« و هو إمّا مطلق فصحيح، أو مضاف إلى ما يفرضُ واحداً فكسر و ذلك الواحد مخرجه. و المطلق إن كان له أحدالكسور التسعة أو جذر فمُنْطِق و إلاّ فأصمّ. والمنطق ان ساوى أجزائه فتامّ، او نقص عنها فزائد، أو زاد فناقص».

توضيح مطلب: در اين عبارت به بيان اقسام عدد پرداخته شده كه از اين قرار است:

عدد مطلق: آن است كه به قياس و ملاحظه عدد ديگر درنظر گرفته نشود مانند اعداد:

« ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧ و ...».

به عدد مطلق عدد صحيح نيز گفته مى‌شود.

عدد مضاف: آن است كه به عدد ديگر نسبت داده شده است، و درعدد مضاف اليه دو چيز معتبر است:

١- بايداز عدد مضاف بزرگتر باشد.

٢- بايد آن را با جميع أجزايش واحد حساب كنيم و عدد مضاف را به آن واحد نسبت دهيم. به عدد مضاف« كسر» مى‌گويند.

مثلاً هرگاه عدد« ٢» را به« ٥» نسبت دهيم و بگوييم دو پنجم؛ معنايش اين است كه عدد« ٥» را با جميع اجزايش واحد حساب كرده‌ايم و دو تا از آن را برداشته و به آن نسبت داده‌ايم كه آن را درحساب به اين طريق مى‌نويسند:( ٥).

عدد« ٢» را كسر گفته و عدد« ٥» رامخرج كسر، و آن خط بين« ٢» و« ٥» را خطّ كسرى مى‌گويند.

عدد مطلق و صحيح داراى دو قسم است: مُنطِق و أصمّ.

عدد مُنْطِق: عبارت است از عددى كه يا داراى كسر باشد[ يكى از كسور نه گانه‌] و يا داراى جذر.

منظور از جذر آن است كه اگر عددى را بر عدد ديگر تقسيم كنيم، حاصل همان عدد مقسوم عليه شود مانند عدد« ١٦» كه اگر آن را بر عدد« ٤» تقسيم كنيم، حاصل همان عدد« ٤» مى‌شود؛ لذا عدد« ٤» را جذر و عدد« ١٦» را مجذور گويند. شيخ در رساله خود مى‌نويسد:« المضروب فى نفسه سمّي جذراً»؛ يعنى عددى كه در خودش ضرب مى‌شود در علم حساب، جذر ناميده مى‌شود. و عددى را كه مى‌خواهيم جذرش را بگيريم اگر كوچك باشد استخراج جذرش كار مشكلى نيست به شرطى كه از اعداد مُنْطِقه باشد مانند« ٤» و« ٩» كه جذر اولى« ٢» و جذردومى« ٣» مى‌باشد. و اگر عدد اصمّ باشد جذرِ تحقيقى ندارد بلكه جذرش تقريبى است.

و منظور ازكسور تسعه اين كسور هستند:

نصف ثُلث رُبع خُمس سُدس سُبع ثُمن تُسع عُشر

٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠

بنابر اين عدد منطق بر سه قسم است:

اوّل: آن كه هم داراى كسر باشد و هم جذر؛ مانند« ٤» و« ٩».

دوم: آنكه فقط يكى از كسور نه گانه داشته باشد؛ مانند« ١٢» كه نصف و ثلث و ربع و سدس دارد.

سوم: آنكه فقط داراى جذر باشد؛ مانند« ١٢١» كه جذر آن« ١١» است.

عدد أصمّ: عبارت است از عددى كه نه جذر داشته باشد و نه كسر؛ مانند« ١١».

وجه تسميه: عدد مُنطق را از آن جهت كه به جذر و كسر خود گوياست به اين نام ناميده‌اند. و عدد أصمّ چون به اين دو گويا نيست چنين نام گرفته است.

عدد مُنطق بر سه قسم است: تامّ، زائد، ناقص.

عدد تام: عبارت است از عدد مُنطقى كه وقتى اجزاى كسرى آن را باهم جمع مى‌كنيم با آن عدد مساوى باشند؛ مانند عدد« ٦» كه اجزاى آن سه تاست:

١- نصف؛ كه عدد« ٣» مى‌شود.

٢- ثُلث؛ كه عدد« ٢» مى‌شود.

٣- سُدس؛ كه عدد« ١» مى‌شود.

عدد زائد: عبارت است از عدد مُنطقى كه وقتى اجزاى كسرى آن را با هم جمع مى‌كنيم بيشتر از آن عدد باشند:

مانند عدد« ١٢» كه اجزاى كسرى آن چهار تاست:

١- نصف؛ كه عدد« ٦» است. ٢- ثلث؛ كه عدد« ٤» است.

٣- ربع؛ كه عدد« ٣» است.

٤- سدس؛ كه عدد« ٢» است.

كه مجموع آنها« ١٥» مى‌شود كه از« ١٢» سه رقم بيشتر است.

عدد ناقص: عبارت است از عدد منطقى كه وقتى اجزاى كسرى آن را با هم جمع مى‌كنيم كمتر از آن عدد باشند؛ مانند عدد« ٩» كه اجزاى كسرى آن دو تاست:

١- ثُلث؛ كه عدد« ٣» است.

٢- تُسع؛ كه عدد« ١» است.

كه مجموع آنها« ٤» مى‌شود كه از عدد« ٩» پنج عدد كمتر است.

تقسيمات ديگرى نيز براى عدد وجود دارد كه شيخ الرئيس در كتاب شفاء و مرحوم‌شيخ غياث الدين در مفتاح الحساب آورده‌اند يكى از آن تقسيمات عبارت است از تقسيم عدد به مفرد و مركب.

عدد مفرد: آن است كه فقط داراى يك مرتبه باشد؛ مانند اعداد آحاد چون« ٤»، وعشرات چون« ٤٠»، و م‌آت، نظير« ٤٠٠»، و ألوف مانند« ٤٠٠٠».

عدد مركب: آن است كه داراى دو مرتبه يا بيشتر باشد مانند تركيب آحاد با عشرات چون تركيب« ٢» با« ١٠» كه« ١٢» مى‌شود. و مانند تركيب عشرات با م‌آت مثل تركيب« ١٣» با« ٣٠٠» كه« ٣١٣» مى‌شود.

٥) مطلب پنجم: تقسيمات كسر: براى كسر نيز اقسامى وجود دارد كه مرحوم شيخ بهايى در رساله خود به آن اشاره مى‌كند:

« ثم الكسر إمّا مُنطق و هو الكسور التسعة المشهورة، أو أصمّ؛ و لايمكن التعبير عنه إلاّ بالجزء. و كلّ واحد منهما إمّا مفرد كالثلث و جزء من أحد عشر، أو مكرّر كا لثُلثين و جز ئين من أحد عشر، أو مضاف كنصف السُدس، و جزء من أحد عشر من جزء من ثلاثة عشر أو معطوف كالنصف و الثلث، و جزء من أحد عشر و جزء من ثلاثة عشر».

توضيح مطلب: كسر يا منطق است و آن عبارت است از كسور نه گانه مشهور كه عبارتند ا ز:

٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠

و يا اصمّ است كه دراصطلاح حساب از كسر أصمّ به« جزء» تعبير مى‌شود و اصلاً از آن با هيچ عبارتى مگر« جزء» نمى‌توان تعبير كرد؛

مانند اينكه مى‌گويند: يك جزء از يازده كه آن را به اين صورت مى‌نويسند:.

و هر كدام از كسرمنطق و اصم يا مفردند مانند مثالهاى يادشده، و يا مكرر مى‌باشند؛ چنانكه مى‌گويند:

دو ثُلث دو رُبع دو خُمس سه سدس سه سُبع سه ثمن چهار تسع پنج عشر

و مانند اينكه گفته مى‌شود: دو جزء از يازده‌[/]، يا سه جزء از يازده‌[/].

تقسيم ديگر: كسر يامضاف است يا معطوف.

كسرمضاف: يعنى كسرى را صورت كسر ديگر قرار دهيم چنانكه مى‌گويند:

نصفِ سُدس ثلثِ رُبع دو ربعِ سُبع يك جزء از يازده از يك جزء از سيزده

كسر معطوف: يعنى كسرى را به كسر ديگر با واو عطف كنند؛ مانند:

نصف وثلث يك جزءاز يازده و يك جزء از سيزده

٢ و ٣ ١١ و ١٣

نتيجه:

٦) مطلب ششم: مخارج كسور و تحصيل آنها: مرحوم شيخ بهايى در مقام بيان مخارج كسور مى‌گويد:« مخرج الكسر أقلّ عدد يصح منه؛ فمخرج المفر د ظاهر. و هو بعينه مخرجُ المكرَّر. و مخرج المضاف مضروبُ مخارج مفرداته بعضِها في بعضٍ. و أمّا المعطوف فاعْتبر مخرجي كسرين منه؛ فإن تباينا فاضرب أحدهما في ال‌آخر، أو توافق فَوِفقَ أحدهمافي ال‌آخر، أو تداخلا فاكتف بالأكثر ثمّ اعْتَبِر الحاصل مع مخرج الكسر الثالث و اعمل ما عرفت و هكذا فالحاصل هو الجواب».

توضيح مطلب: مخرج عبار ت است از كوچكترين عددى كه مى‌توان كسر را صحيحاً از آن برداشت؛ مثلاً وقتى مى‌گويند( ٥) يعنى چيزى را پنج قسمت كرده و دو قسمت آن را بر داشته‌اند.

مخرج كسر مفرد عبارت است از عدد« ٢» در كسر نصف، و عدد« ٣» در كسر ثُلث، و عدد« ٤» در كسر رُبع، و عدد« ٥» در كسر خُمس، تا آخر.

ومخرج كسر مكرّر نيز همان مخرج كسر مفرد است و تنها تفاوتشان در صورت كسر است.

مخرج كسر مضاف عبارت است ا زحاصل ضرب مخارج مفردات؛ يعنى مضاف را كسرِ جدا حساب كرده و مضاف اليه را هم چنين فرض مى‌كنيم. آنگاه مخرج مضاف را در مضاف اليه، و صورت كسر مضاف را در صورت كسر مضاف اليه ضرب و حاصل اين ضرب، صورت و مخرج كسر مضاف را تشكيل مى‌دهد؛ مثلاً دركسر مضافِ، ١٨ حاصل مى‌شود.

امّا براى به دست آوردن مخرج كسر معطوف قاعده اين است كه دو كسر متعاطف را ملاحظه مى‌كنيم اگر مخرج آن دو متباين بودند دريكديگر ضرب كرده و رقمى كه به دست مى‌آيد مخرج مشترك ميان آن دو مى‌باشد مانند( ٣) و( ٤) كه مخرج مشترك آنهاعدد« ١٢» است.

و اگر بين آن دو نسبت توافق بود وفق يكى را در ديگرى ضرب مى‌كنيم مانند( ٤ و ٦) كه مخرج مشترك آنها عدد« ١٢» است.

و اگر بين آن دو نسبت تداخل بود به عدد بزرگتر اكتفا كرده وهمان را مخرج مشترك قرار مى‌دهيم؛ مانند« ٣ و ٩».

و اگر با اين دو كسر كه به هم عطف شده‌اند كسر سومى معطوف بود مخرج مشترك آن دو را با سومى مى‌سنجيم همانگونه كه آن دو را با هم سنجيديم، و رقمى كه به دست مى‌آيد مخرج مشترك ميان آن سه كسر است.