رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٥٨٠ - فرق دهم ملاحظه اينكه كفار بيش از دو برابر نباشند
إلى التهلكة، فقال أبو أيوب الأنصاري: نحن أعلم بهذه الآية و إنّما نزلت فينا، صحبنا رسول الله و نصرناه و شهدنا معه المشاهد و اثرناه على أهالينا و أولادنا و أموالنا، و لمّا فشا الاسلام و كثر أهله و وضعت الْحَرْبُ أَوْزارَها رجعنا الى أهالينا و أموالنا و أولادنا نصلحها و نقيم فيها، فكانت التهلكة الإقامة في الأهل و المال و ترك الجهاد»[١] و چگونه تهلكه خواهد بود قتلى كه در عوض آن است نفعهاى اخروى و نعمتهاى الهى و حيات حقيقى و سعادت ابدى و رزق و خشنودى سرمدى كه ظاهر است از كريمه «وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ»[٢] و آيه «وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»[٣] «أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»[٤] و از حديث «فوق كلُّ ذي برٍّ برّ حتى يقتل في سبيل الله فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بِرّ»[٥] و حال اين كه متبادر از القاى نفس به تهلكه، اتلاف خود در مقامى است شرعاً منهّى عنه باشد مانند خوردن سمّ و انداختن خود به آتش يا در دريا و امثال آن، نه در مقام جهاد كه ترك آن شرعاً منهى عنه است. چگونه ملاحظه مىشود در اين جهاد زيادتى دشمن از دو برابر و ظنّ هلاك، با آن كه الآن بعض از بلاد اسلام در تصرف كفار است و مسلمين آن بلاد اسير و گرفتارند و در مال و نفس و عِرض و دين بى اختيار و خوف حاصل است از گرفتارى ساير مسلمين و كسر بيضه اسلام و محو دين و با آن كه جناب سيد الشهدا (ع) به احتياط ذلّ اسر و ضعف مذهب
[١]. تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٢٣٥.
[٢]. آل عمران، آيه ١٥٧ و ١٥٨.
[٣]. توبه، آيه ٨٨.
[٤]. همان، آيه ٨٩.
[٥]. كافى، ج ٢، ص ٣٤٨.