رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٤٣٠ - مقدمه محقق
فريضه جمعه، و تمام سوره منافقين مشتمل بر زجر و منع از ترك و اهمال آن است، و بعضى از فضلاء عصر- ايدهم اللّه و سلك بنا و بهم سبيل الرشاد- تشنيع بليغ نموده است بر كلام و مرام آن عالى مقام ...
هدف مؤلف اثبات اصل وجوب نماز جمعه و اين كه تارك آن بدون عذر منافق است، لذا به تمام مسائل مربوط به نماز جمعه نپرداخته، بلكه بحث در آنها را موكولبه رسالهاى مفصّلتر كرده؛ چنان كه پس از ذكر آيه نهم از سوره جمعه آورده است:
و در فوائد و مسائل ديگر كه مستنبط از اين آيه شريفه مىشود رسالهاى على حده نوشتهام، كه مشتمل است بر اكثر مسائل نماز جمعه.[١]
مرحوم شيخ آقا بزرگ از اين رساله در «ذريعه» چنين ياد كرده است:
رسالة في صلاة الجمعة و القول بوجوبها، للمولى محمد بن الحسن، أولّها: «الحمد للّه الذي أوضح لنا الحق و سلك بنا إلى فرض الجمعات ...» مرتبة على مقدمة و بابين، و فيها رفع التشنيع على المجلسى في إشعار كلامه في البحار بأنّ تمام سورتي الجمعة و المنافقين نزلتا تحريضاً إلى صلاة الجمعة في الأُولى و تحذيراً عن تركها في الثانية. كانت ضمن مجموعة من رسائل الجمعة رأيتها في مكتبة الخوانساري.[٢]
[١]. رساله حاضر، ص ١٧٤.
[٢]. الذريعه، ج ١٥، ص ٧٩، شماره ٥١٩.