رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٥٥٠ - فرق اول حضور نبى يا امام يا نايب خاص
بالبديهه رونق مذهب به وجود ايشان بسته است و اعلاء كلمه حق به نصرت ايشان پيوسته، و لا سيّما پادشاه اين عهد كه حمايت دين و حراست مسلمين و مؤمنين را وجهه همت ساخته و به نفس و مال و [الات][١] و رجال به جهاد مشركين پرداخته، جناب شيخ المجتهدين شيخ محمد جعفر (طاب ثراه)[٢] به نيابت از امام آن حضرت را اذن جهاد داده و در تفويض امر رياست به جناب همايونش اجازتى نوشته كه حاصل مضمون اين است[٣]:
[١]. چنين است و كلمه واضح نيست.
[٢]. مراد از شيخ المجتهدين مرحوم شيخ جعفر كاشف الغطاء معروف به شيخ جعفر كبير متوفاى سال ١٢٢٨ ه.
[٣]. متن آن اجازه به دست ما نرسيده است اما شيخ جعفر كاشف الغطاء اجازهاى به زبان عربى جهت فتح على شاه نوشتهاند كه متن آن در كتاب كشف الغطاء، ج ٤، ص ٣٣٣ و ٣٣٤ آمده است آن را عيناً در اين جا نقل مىنمائيم:
و لما كان الاْستئذان مِن الْمجتهدين أوفق بالإحتياط و أقرب الى رضا ربّ العالمين، و أقرب إلى الرقيّة، و التذلل و الخضوع لربّ البريّة، فقد أذنتُ ان كنتُ من أهل الاْجتهاد، و من القابلين للنيابة عن سادات الزمان، للسلطان ابن السلطان و الخاقان ابن الخاقان المحروس بعين عناية الملك المنان، فتحعلى شاه( أدام اللّه ظلاله على رؤوس الأنام) في أخذ ما يتوقف عليه تدبير العساكر و الجنود و رد أهل الكفر و الطغيان و الجحودِ من خراج أرض مفتوحة بغلبة الاسلام و ما يجري مجراها كما سيجيء، وزكاة متعلقة بالنقدين أو الشعير أو الحنطة من الطعام أو التمر أو الزبيب أو الأنواع الثلاثة من الأنعام.
فإنْ ضاقت عن الوفاء و لم يكن عنده ما يدفع به هؤلاء الأشقياء، جاز له التعرّض لأهل الحدود بالأخذ من أموالهم إذا توقّف عليه الدفع عن أعراضهم و دمائهم فإن لم يف أخذ من البعيد بقدر ما يدفع به العدو المريد.
و يجب على مَن اتّصف بالاسلام و عزم على طاعة النبيّ و الإمام( ع) أن يمتثلوا أمر السلطان و لا يخالفوه في جهاد أعداء الرحمن و يتّبعوا أمر من نصبه عليهم و جعله دافعاً عمّا يصل من البلاء إليهم و من خالفه في ذلك فقد خالف الله و استحق الغضب من اللّه. و الفرق بين وجوب طاعة خليفة النبي٦ و وجوب طاعة السلطان الذاب عن المسلمين و الاسلام أنّ وجوب طاعة الخليفة بمقتضى الذات لا باعتبار الاغراض و الجهات و طاعة السلطان إنّما وجبت بالعرض لتوقّف تحصيل الغرض، فوجوب طاعة السلطان كوجوب تهيئة الأسلحة و جمع الأعوان من باب وجوب المقدمات الموقوف عليها الإتيان بالواجبات.
و ينبغى لسلطاننا( خلّد اللّه ملكه) أنْ يوصي محلّ الاعتماد، و مَن جعله منصوباً لدفع أهل الفساد بتقوى اللّه و طاعته و القيام على قدم في عبادته، و أنْ يقسّم بالسويّة و يعدل في الرعية و يساوي بين المسلمين مِن غير فرق بين القريب و الغريب و العدوّ و الصديق و الخادم و غيره و التابع و غيره، و يكون لهم كالأب الرؤوف و الأخ العطوف.
و أنْ يعتمد على الله و يرجع الأمور إليه و لا يكون له تعويل إلاّ عليه، و لا يخالف قول المنوب عنه في كل أمر يطلبه تبعاً لطلب اللّه منه.
و لا يسند النصر الى نفسه يقول: ذلك مِن سيفي و رمحي و حربي و ضربي، بل يقول:
ذلك من خالقي و بارئي و مدبّري و مصوّري و ربي، و أنْ لا يتخذ بطانة إلاّ مَن كان ذا ديانة و أمانة.
و أنْ لا يودع شيئاً من الأسرار إلاّ عند من يخاف من بطش الملك الجبّار، فإنّ مَن لا يخاف الله لا يؤمن إذا غاب، و في الحضور من الخوف يحافظ على الاداب و كيف يرجى ممّن لا يشكر نعمة أصل الوجود بطاعة الملك المعبود أن يشكر النعم الصورية مع أنّ مرجعها الى ربّ البريّة؟!
و أن يقيم شعائر الاسلام و يجعل مؤذنين و أئمة جماعة في عسكر الإسلام و ينصب واعظاً عارفاً بالفارسية و التركية، يبيّن لهم نقص الدنيا الدنيّة و يرغّبهم في طلب الفوز بالسعادة الأبديّة و يسهّل عليهم أمر حلول المنيّة ببيان أنّ الموت لا بدّ منه و لا مفرّ عنه، و أنّ موت الشهادة فيه السعادة، و أنّ الميت شهيد حيّ عند ربّه، معفوّ عن إثمه و ذنبه، و يأمرهم بالصلاة و الصيام، و المحافظة على الطاعة و الانقياد للملك العلاّم و على أوقات الصلاة و الاجتماع إلى الإمام، و يضع معلّمين يعلّمونهم قراءة الصلاة و الشكّيات و السهويات و سائر العبادات و يعلّمهم المحلّلات و المحرّمات حتى يدخلوا في حزب الله».
و عمده مطالب اين اجازه نامه عبارتند از: الف) اجازه دادن به فتح على شاه جهت اداره ارتش و تدبير حكومت جهت دفاع از سرزمينهاى مسلمين و نواميس آنها.
ب) لزوم تبعيت از سلطان در اين جهت چون او از طرف حاكم شرعى و فقيه جامع الشرايط مأذون است.
ج) سفارش به سلطان و زمام داران به رعايت تقوا و عدل و مساوات و اين كه با رعيت پدر گونه رفتار نمايند.
د) اسرار جنگ را پنهان نگه داشته و آنها را به اغيار فاش ننمايند.
ه) عدهاى از معلمين را جهت تعليم نماز و مسائل شرعيه و عبادات موظف نموده تا ارتش از حزب الله باشد.
و) شعائر اسلام را به پا دارد و اذان گوها و ائمه جماعات را گماشته و نماز را در ارتش اقامه نمايند.
ز) وعاظ را در ميان ارتش فرستاده جهت وعظ و بيان مفهوم شهادت در راه خدا.
ح) مجتهدين جهت دفاع قيام نموده و از حوزه اسلام و مسلمين پاسدارى نمايند و بر مردم است كه آنها را يارى نموده و اينكه مخالفت با آنها مخالفت با امام زمان و رسول خدا و خداوند علام است.
ط) به فتحعلى شاه اجازه گرفتن خراج و زكاة را داده و صرف آنها جهت دفاع از اسلام.
ى) بيان نمود كه اطاعت از سلطان در اين امر اطاعت از امام و پيامبر است با اين فرق اطاعت امام و خليفه وجوب ذاتى دارد نه به اعتبار جهات و اغراض و اطاعت از سلطان وجوب عرضى دارد چون تحصل غرض بر آن متوقف است.