رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٧٦ - باب چهارم وظائف دخول الحمام و آداب الاستحمام و سائر ما يرتبط بذلك
عن قراءة القرآن في الحمام؟ فقال: «لا، إنّما نهى أن يقرأ الرجل و هو عريان، فأمّا إذا كان عليه إزار فلا بأس»[١]
و به سندى صحيح روايت كرده عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (ع) قال: «لا بأس للرجل أن يقرأ القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه اللّه و لا يريد ينظر كيف صوته»[٢].
[١٧٣] مسألة: از مباشرت كردن در حمام منعى نيست، به دليل صحيحه علي بن يقطين، قال: قلت لأبي الحسن (ع): اقرأ القرآن في الحمام و أنكح؟ قال: «لا بأس»[٣].
[١٧٤] مسألة: استحمام غبّاً[٤] مستحب، و ادمان آن، هرروز مكروه است.
رئيس المحدثين در جامع كافى روايت كرده به اسنادى صحيح عن عبد اللّه بن محمد الحجّال عن سليمان الجعفري قال: «مرضت حتى ذهب لحمي، فدخلت على الرضا (ع)، فقال: «أ يسّرك أن يعود إليك لحمُك؟ قلت: بلى، قال: الزم الحمّام غبّاً؛ فإنّه يعود إليك لحمك، و إيّاك أن تدمنه؛ فإنّ إدمانه يورث السلّ»[٥].
و نيز روايت كرده في الصحيح عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن (ع)، قال: «الحمام يوم و يوم لا يكثر اللحم، و إدمانه في كلّ يوم يذيب شحم الكليتين»[٦].
[١٧٥] مسألة: دخول حمام بر ريق يعنى ناهار[٧] مكروه است و مستند: معلّق[٨] رئيس
[١]. كافى، ج ٦، ص ٥٠٢، ح ٣٢.
[٢]. الكافى، ج ٦، ص ٥٠٢، ح ٣٣.
[٣]. الكافى، ج ٦، ص ٥٠٢، ح ٣١.
[٤]. يعنى يك روز در ميان، و ادمان يعنى مداومت و هرروز رفتن به حمام.
[٥]. الكافى، ج ٦، ص ٤٩٧، ح ٤.
[٦]. الكافى، ج ٦، ص ٤٩٦، ح ٢.
[٧]. چنين آمده است در نسخهها، و مراد« ناشتا» است.
[٨]. معلّق به روايتى گويند كه مسند نباشد، چنانچه آمده« عمّن أخبره».