رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٥٤٩ - فرق اول حضور نبى يا امام يا نايب خاص
و اهتمام تمام و تأكيد اكيد در وجوب اين جهاد بيشتر است از جهاد دعوتى، چه اين جهاد براى دفع مفسدت است و آن براى جلب منفعت، و شاهد اين مدعا است فرقى چند كه ميان اين جهاد و جهاد دعوتى است، چنان كه اكنون بعضى از آن ايراد[١] و در ضمن هر فرق بيان برخى از احكام جهاد مىشود.
[بيان فرقهاى بين جهاد دعوتى (كه مشروط به حضور امام يا نايب خاص است) و جهاد دفاعى]
[فرق اول حضور نبى يا امام يا نايب خاص]
فرق اوّل آن كه در جهاد دعوتى شرط است حضور نبى يا امام يا نايب خاص يا اذن ايشان و اين جهاد نه بحضور و اذن ايشان مشروط است و نه به اذن نايب عام منوط، بلكه در صورت عجز مجتهدين از قيام آن، واجب است مجاهده و مدافعه به متابعت هر كه او راست شايستگى سياست و قابليت رياست، هنگامى كه امر جهاد موقوف باشد بر آن، خواه جائر باشد يا عادل و نيت او صحيح باشد يا باطل، چه ائمه رخصت داده بلكه واجب كردهاند جهاد در هنگام خوف بر ذرارى مسلمين به تبعيت ملوك آن زمان، چنان كه بر صدق اين مدعا شاهد است «لاتجاهد إلاّ أنْ يخاف على ذراري المسلمين» كه در صحيحه يونس[٢] وارد است، پس به طريق اوْلى واجب است متابعت سلاطين شيعه، كه
[١]. يعنى گفته مىشود.
[٢]. كافى، ج ٥، ص ٢١، ح ٢ و عبارت روايت اين است:
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا( ع)، قال: قلت له: جعلت فداك إن رجلاً من مواليك بلغه أنّ رجلاً يعطي السيف والفرس في سبيل الله فأتاه فأخذهما منه وهو جاهل بوجه السبيل ثم لقيه أصحابه فأخبروه أن السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردّهما؟ فقال: فليفعل، قال: قد طلب الرجل فلم يجده وقيل له: قد شخص الرجل؟
قال: فليرابط ولا يقاتل. قال: ففي مثل قزوين والديلم وعسقلان، وما أشبه هذه الثغور؟ فقال:
نعم، فقال له: يجاهد؟ قال: لا، إلا أن يخاف على ذراري المسلمين، فقال: أرأيتك لو أن الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يمنعوهم؟! قال: يرابط، ولا يقاتل وإن خاف على بيضة الإسلام والمسلمين قاتل، فيكون قتاله لنفسه وليس للسلطان، قال: قلت: فإن جاء العدوّ إلى الموضع الذي هو فيه مرابط، كيف يصنع؟ قال: يقاتل عن بيضة الإسلام، لا عن هؤلاء؛ لأن في دروس الإسلام دروس دين محمد٦».