رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٨٠ - باب چهارم وظائف دخول الحمام و آداب الاستحمام و سائر ما يرتبط بذلك
طعام ممتلى نباشد، در فقيه گفته: قال رسول اللّه ٦: «الداء ثلاثة و الدواء ثلاثة، فأمّا الداء: فالدم و المرّة و البلغم، فدواء الدم الحجامة، و دواء البلغم الحمام، و دواء المِرّة المشيّ»[١]
«مِرّة»- به كسر ميم و تشديد راء مفتوحه- سودا است يا صفراء، و مِرّات أربعة: اخلاط اربعه است. و «مَشِيّ»- به فتح ميم و تشديد ياء بعد از شين معجمه مكسوره، بر صيغه فَعيل- عبارت است از دواء مسهل. و همچنين «مشوّ» به ضم شين و تشديد واو، بر صيغه فعول- بعد از آن گفته است: و قال الصادق (ع): «ثلاث يهدمن البدن، و ربما قتلن: أكل القديد الغاب، و دخول الحمام على البطنة، و نكاح العجوز»، و روي: «الغشيان على الامتلاء»[٢] «غاب»- به اعجام غين و تشديد باء موحده-، و «بطنه»- به كسر باء موحّده و اسكان طاء مهمله قبل از نون-، و «غشيان»- به كسر غين و اسكان شين معجمه-.
[١٨٣] مسألة: در استحمام مواظبت بر ادعيه مأثوره در اوقات معدوده معهوده سنت است، و طريق فقيه از احمد بن محمد بن أبي نصر از محمد بن حِمران از مولاى ما أبي عبد اللّه الصادق (ع) بر آن محتوى است:
اوّل: در وقت نزع ثياب در مسلخ بگويد: «اللّهم انزع عني ربقة النفاق و ثبّتني على الإيمان».
دويم: در وقت دخول خانه أوّل: «اللّهم اني أعوذ بك من شرّ نفسي و أستعيذ بك من أذاه».
سيم: در وقت دخول خانه دوم: «اللّهم أذهب عني الرجس النجس، و طهّر جسدي و قلبي». و در خانه دوم ساعتي مكث كردن مستحب است.
[١]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٦، ح ٢٩٩.
[٢]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٦، ح ٣٠٠.