رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ١٨٠ - مصرف حق الامام(ع) في زمن الغيبة
[مصرف حق الامام (ع) في زمن الغيبة]
[١]
الحمد للّه كما ينبغي لجلاله و جماله، و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و آله.
و بعد، فيقول فقير رحمة اللّه الغني «حسين بن عبد الصّمد الجباعي»: لمّا تشرّفت بالحضرة العليّة الشاهيّة[٢] لا زالت عالية اللواء، غالبة على الأعداء الى يوم الدين، و ذلك في أواخر ذي القعدة سنة ثمان و ستين و تسعمائة، مع جماعة من الأصحاب، وقع الكلام في مسألتين، فتكلّم فيهما بعض الإخوان بما هو المشهور بين المتأخّرين، غير ناظرين إلى مأخذهم في ذلك، بل مقتصرين على النقل عنهم، و [لمّا][٣] كان للفقير وقوف على أنّ أدلّتهم لا تنهض بمدّعاهم، ذكرت خلاف ما نقلوه و قوّيته، فاستنكروا ذلك و استهجنوه، فبيّنت بهذه الكلمات الحال ليزول الإشكال، و على اللّه الاتّكال:
المسألة الاولى: انّ الحصر[٤] و البواري[٥] إذا أصابها بول أو نجاسة رطبة و جفّت بالشمس، فهل تطهر أم لا[٦]؟
[١]. العنوان زيادة منّا.
[٢]. المراد محضر السلطان شاه طهماسب الأوّل الصفوي، الذي حكم ايران خلال السنوات( ٩٣٠- ٩٨٤ ه).
و قد حدث في عصره حادثتان مهمتان؛ احداهما: القضاء على حركة الازبك في خراسان سنة ٩٣٥ ه، و الثانية: عقد الصلح بين حكومته و الحكم العثماني في سنة ٩٦٨، و به انتهت اطول فترة حرب بين الدولتين. و عاد الأمن و الاستقرار إلى سائر إرجاء الدولة.
[٣]. الزيادة اقتضتها العبارة.
[٤]. الحُصُر، جمع حصير، و هو ما اتخذ من سعف النخل قدر طول الرجل و أكثر منه،( مجمع البحرين ١: ٤١٥« حصر)».
[٥]. البواري جمع بارية: الحصير الخشن، و يقال له بالفارسية: البورياء.( مجمع البحرين ١: ١٤٨،« بري)».
[٦]. ارتأت تحرير المجلّة إرجاء نشر الجواب عن هذا السؤال إلى إشعار آخر.